ويبدو أن خل التفاح يتفوق قليلاً على ماء الليمون، خصوصًا إذا كان خامًا، إذ قد يحتوي على بعض الكائنات الحية الدقيقة المفيدة للميكروبيوم المعوي، ومع ذلك لا يُعد خل التفاح بروبيوتيك حقيقيًا، بسبب اختلاف كمية هذه الكائنات وعدم وضوح تأثيرها على صحة الإنسان. أما ماء الليمون، فقد تكون فائدته الأساسية مرتبطة بزيادة استهلاك السوائل، ما يساعد على ترطيب الجسم ودعم انتظام حركة الأمعاء، كما يوفر كمية من "فيتامين سي"، إلى جانب مركبات نباتية قد تمتلك خصائص مضادة للالتهاب.
وتشير بعض الدراسات إلى فوائد إضافية محتملة لخل التفاح، منها المساعدة في خفض مستويات السكر والكوليسترول في الدم، فضلاً عن تأثير طفيف في الشهية والوزن، إلا أن هذه النتائج لا تزال محدودة، ولا تجعله وسيلة أساسية للوقاية أو إنقاص الوزن.
وفي المقابل، يجب الحذر من الإفراط في تناول المشروبين، نظرًا إلى حموضتهما التي قد تسبب تهيج المعدة أو المريء، وتؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، كما قد يزيد ماء الليمون من أعراض الارتجاع لدى بعض الأشخاص. ولتناول خل التفاح بأمان، يُنصح بتخفيف ملعقة صغيرة إلى ملعقة كبيرة منه في كوب كامل من الماء، بينما يمكن إضافة عصير نصف ليمونة إلى الماء، مع شطف الفم بالماء بعد تناولهما.
ويؤكد المختصون أن صحة الأمعاء تعتمد أساسًا على تناول الألياف وتنوع الأطعمة النباتية والأغذية المخمرة، إلى جانب النوم الكافي وممارسة الرياضة وتقليل التوتر والحد من الأطعمة فائقة المعالجة.







