وشملت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Jama Network Open متابعة الحالة الصحية لأكثر من 60 ألف امرأة دنماركية خلال الفترة ما بين 1950 و1989، مع مقارنة مؤشر كتلة الجسم لدى المشاركات في التجربة في سن الطفولة ومعدلات إنجابهن في مراحل لاحقة من العمر.
وأظهرت النتائج أن الفتيات اللاتي يرتفع مؤشر كتلة الجسم لديهن في مرحلة الطفولة تتراجع احتمالات الإنجاب لديهن بنسبة 22% في أواخر سن العشرينات، وبنسبة 44% في المرحلة السنية ما بين 35 و45 عاما.
وتقول الطبيبة إفيلينا غرايفر، مدير قسم أمراض القلب للنساء في مركز نورث ويل الطبي في نيويورك، إن "السمنة تؤدي إلى الإصابة ببعض الالتهابات المحدودة وقد تؤثر على صحة المبيض لدى المرأة، مما يزيد من صعوبة حدوث الحمل أو الحفاظ على الجنين".
ورغم أن الدراسة لم تتوصل إلى أن زيادة كتلة الجسم في مرحلة الطفولة تؤدي إلى الإصابة بالعقم، فقد صرح الباحثون للموقع الإلكتروني "هيلث داي" المتخصص في الأبحاث الطبية بأن "نتائج الدراسة تشير إلى أن وزن المرأة في مرحلة الطفولة ربما يؤثر على صحتها الإنجابية في مراحل لاحقة من العمر".







