وتتلخص أبرز المعطيات الخاصة بالفيروس وتحركات المنظمة في النقاط التالية:
تقييم التهديد الحالي: أكدت المنظمة أن فيروس "بوربون" محصور حتى الآن داخل الولايات المتحدة فقط، ولا توجد مؤشرات حالية على أنه يشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة في البلدان الأخرى، مع استمرار الرقابة لمنع أي تغيرات في انتشار أنواع القراد الناقلة.
تسجيل إصابة جديدة وأعراض المرض: كشفت وسائل إعلام أمريكية عن تسجيل إصابة بالفيروس في ولاية نيويورك، مشيرة إلى أنه فيروس نادر لا يتوافر له لقاح معتمد أو فحوصات مخبرية سريعة مخصصة؛ وتشمل أعراضه: الحمى، الوهن، الصداع، آلام الجسم، الغثيان، التقيؤ، والطفح الجلدي.
إحصائيات وتقديرات طبية: أشار خبراء أوبئة من مركز "غاماليا" الروسي إلى أن الحالات المسجلة رسمياً بلغت نحو 6 إلى 7 حالات (منها حالتان مميتتان)، إلا أن اكتشاف أجسام مضادة لدى بعض الأشخاص يرجح أن الفيروس قد يكون أكثر انتشاراً في بيئته الأصلية مما تسجله البيانات الرسمية.







