وتتلخص أبرز نتائج الدراسة وآلياتها الفيزيولوجية والتوصيات الطبية في النقاط التالية:
نتائج التقييم والدراسة: أظهرت البيانات المعالجة عبر استبيانات معتمدة دولياً (PHQ-9، GAD-7، وOHIP-14) أن العلاقة طردية بين شدة أعراض الاكتئاب والقلق وتدهور جودة الحياة المرتبطة بصحة الأسنان واللثة، وكانت هذه العلاقة أكثر حدة لدى المصابين بالاكتئاب الحاد والقلق الشديد.
الفئات الأكثر تأثراً: أظهرت النتائج أن درجات انخفاض صحة الفم كانت أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 45 عاماً، إضافة إلى أبناء الأسر ذات الدخل المتوسط.
الآلية الفيزيولوجية والأثر الجسدي: يُضعف التوتر والقلق جهاز المناعة عبر التأثير السلبي على الهرمونات وامتصاص الفيتامينات، مما يرفع معدلات الإصابة بأمراض الفم؛ فضلاً عن تسبب القلق في مشكلة "صرير الأسنان" اللاإرادي والذي يؤدي لتلف الأسنان وتهشمها على المدى الطويل.
التوصيات الطبية: شدد الباحثون على ضرورة مراعاة أطباء الأسنان للحالة النفسية للمرضى، ودمج تقييم القلق والاكتئاب ضمن خطط الرعاية الشاملة لتعزيز الوقاية والعلاج الفعال لأمراض الفم.







