تُستخلص الزبدة من القشدة عبر فصل الدهون عن اللبن الرائب، ورغم قيمتها المطبخية، فإن استهلاكها المفرط يحمل مخاطر صحية مباشرة بسبب محتواها الكثيف من الدهون والسعرات:
المخاطر القلبية والكوليسترول: ترتبط الزبدة بنسبة مرتفعة من الدهون المشبّعة التي تسبب ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار ($LDL$) في الدم، مما يرفع خطورة الإصابة بأمراض القلب والشرايين عند الإفراط في تناولها.
فائض السعرات الحرارية: تحتوي قالب الزبدة سعة 250 غراماً على نحو 1860 سعرة حرارية و130 غراماً من الدهون المشبّعة، وهي أرقام تتجاوز الاحتياجات اليومية الموصى بها بمراحل وتؤدي لزيادة سريعة في الوزن.
القيمة الغذائية والبدائل: رغم احتوائها على فيتامينات مثل (أ) و(ب12) ومساعدتها في امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، إلا أنه يمكن الحصول على هذه العناصر من مصادر أكثر أماناً. وتوصي أخصائية التغذية صوفي ميدلين بالحد من استهلاكها والاستعاضة عنها بدهون غير مشبّعة كـ "زيت الزيتون" المعتمد لدعم صحة القلب.
ويؤكد المختصون أن استخدام الزبدة بكميات ضئيلة أو في الطهي اليومي البسيط لا يشكل خطراً، محذرين من انسياق الأفراد خلف الصيحات الرقمية وتحويلها إلى عادات غذائية يومية تضر بالصحة العامة.







