وفي تصريحات أدلت بها لموقع "لايف.رو" الروسي، أوضحت ميخييفا أن أمراضًا شائعة مثل السكري، واضطرابات الجهاز الهضمي، ونقص الفيتامينات، وأمراض الدم، قد تفصح عن نفسها مبكرًا عبر علامات ظاهرية بالفم؛ كـ جفاف الغشاء المخاطي، والتهابات اللسان، والتشققات عند زوايا الشفاه، فضلًا عن نزيف اللثة المستمر.
وأشارت الجراحة الروسية إلى أن الفحص الدوري الروتيني أو حتى الزيارات الناجمة عن آلام الأسنان العابرة تتيح للأطباء اكتشاف حالات مرضية أخرى لدى المراجعين، ومن أبرزها:
أمراض الأنف والأذن والحنجرة: وعلى رأسها التهاب الجيوب الفكية الذي يتم تشخيصه وتوجيه المريض فورًا للاختصاصي المعني.
الألم العصبي واسع النطاق: والذي قد تتقاطع أعراضه مع آلام الفك والأسنان.
اضطرابات الغدد الصماء وأمراض الدم: والتي يستدل عليها الأطباء غالبًا من خلال القروح التي تأخذ وقتًا طويلاً دون أن تلتئم.
أمراض القلب والنقص الغذائي: حيث يستدعي نزيف اللثة المستمر في بعض الحالات إحالة المريض إلى طبيب القلب، أو إجراء تحاليل لتقييم نقص الفيتامينات.
وحذرت ميخييفا من التهاون مع العلامات الشائعة التي يتجاهلها الكثيرون—مثل البقع البيضاء على الغشاء المخاطي، والجفاف المزمن، والقروح، والتشققات—مؤكدة أن هذه التغيرات لا تعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنها قد تكون مؤشرًا على تغيرات "سابقة للتسرطن" في الأنسجة، مما يستوجب عدم إهمالها.
واختتمت طبيبة الأسنان حديثها بتأكيد أهمية عدم تأجيل الزيارات الوقائية، مشيرة إلى أن الفحص المبكر للفم لا يحمي صحة الأسنان واللثة فحسب، بل يمثل خط الدفاع الأول لاكتشاف المشكلات الصحية الشاملة في مراحلها الأولى.







