وأشارت الخبيرة الروسية إلى أن السلوكيات اليومية الخاطئة تعزز من فرص الإصابة، مثل الإفراط في تناول المشروبات شديدة البرودة في الطقس الحار، أو السباحة لفترات طويلة في مياه باردة بعد التعرض المباشر لأشعة الشمس، بالإضافة إلى الجلوس في مواجهة تيارات الهواء القوية الصادرة عن المكيفات، مما يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في حرارة الجسم وتراجع كفاءة جهازه المناعي. وحذرت بورناتسكايا من إهمال صيانة أجهزة التكييف، مؤكدة أنها قد تتحول إلى مصائد للغبار ومسببات الحساسية والكائنات الدقيقة إذا لم تُنظف فلاترها بانتظام، فضلاً عن أن الهواء الجاف الذي تضخه يساهم في تجفيف الأغشية المخاطية، مما يزيد من حساسية الجسم للعدوى الفيروسية التنفسية.
وفي سياق متصل، حذر خبراء الصحة من أن التعرض الطويل لدرجات الحرارة المرتفعة لا يقتصر تأثيره على الشعور بالحرارة فحسب، بل يمتد ليؤثر سلباً على صحة القلب والأوعية الدموية، وهو ما ينعكس بدوره على كفاءة الجهاز المناعي وقدرته على التصدي للأمراض. واختتمت الطبيبة نصائحها بضرورة التدرج في تبريد الجسم وتجنب المواجهة المباشرة مع مصادر الهواء البارد، لضمان قضاء صيف آمن بعيداً عن نزلات البرد التي غالباً ما تكون أكثر إزعاجاً وطولاً من نظيراتها الشتوية.







