وفي سياق تصحيح المفاهيم الطبية الخاطئة، فند الطبيب الروسي الاعتقاد الشائع الذي يربط بين تناول قشور البذور والإصابة بالتهاب الزائدة الدودية، موضحاً أن حجم البذور وقشورها لا يسمح لها عادة بسد الزائدة الدودية كما يعتقد الكثيرون. وأشار إلى أن حالات التهاب الزائدة تعود في الغالب إلى عوامل أخرى بعيدة تماماً عن قشور البذور، مثل انسدادها بكتل متكلسة أو أورام أو طفيليات، بالإضافة إلى تضخم الأنسجة اللمفاوية، مؤكداً أن الجسم قادر على التخلص من الكميات الصغيرة التي قد تُبتلع عن طريق الخطأ بشكل طبيعي ودون قلق.
واختتم أومنوف نصائحه بضرورة الالتزام بتقشير البذور يدوياً قبل تناولها لضمان الحصول على فوائدها الغذائية دون التعرض لمخاطر التهيج المعوي، مشدداً على أن الوقاية تبدأ من الانتباه لهذه التفاصيل الصغيرة في العادات الغذائية اليومية، خاصة وأن الجهاز الهضمي يحتاج إلى بيئة نظيفة وسهلة الامتصاص لأداء وظائفه بكفاءة.







