وأوضحت رادينا أن تدخين علبة سجائر يومياً يُنقص العمر بمقدار 7 إلى 10 سنوات، في حين أن الإفراط في استهلاك اللحوم المصنعة والأطعمة المحتوية على مواد مسرطنة يرفع مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم؛ مما يقلص العمر الافتراضي بما يصل إلى 15 عاماً. كما لفتت إلى أن التعرض المستمر للتلوث البيئي وعوادم السيارات يقتطع نحو 5 إلى 7 سنوات من حياة الأفراد.
وسلطت الطبيبة الضوء على مخاطر الخمول البدني والجلوس الطويل —بما في ذلك البقاء الممتد في الازدحامات المرورية— مؤكدة أنه يرفع فرص الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة وينقص العمر بنحو 10 سنوات. وأضافت أن عادة إضافة الملح المباشر للطعام تسبب احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم المجهد للأوعية؛ مما يقلل العمر بنحو 3 إلى 5 سنوات.
وأشارت رادينا إلى أن سائقي الشاحنات والرحلات الطويلة يتعرضون لـ "الشيخوخة الضوئية" وسرطان الجلد جراء التعرض المستمر للشمس عبر النوافذ دون واقٍ، مما يهدد أعمارهم بالتراجع لنحو عقد كامل. كما تطرقت إلى نتائج دراسات أظهرت أن إجهاد الحمل والولادة قد يرتبط بتقصير "التيلوميرات" (نهايات الكروموسومات الواقية)؛ وهو ما ينعكس على تقليص العمر بنحو 5 إلى 10 سنوات.
وشددت الطبيبة في ختام حديثها على أهمية الوقاية المبكرة ومراعاة التاريخ المرضي العائلي؛ للحد من أخطار احتشاء عضلة القلب، والسكتات الدماغية، والسكري، وارتفاع ضغط الدم، داعية إلى تبني نمط حياة نشط يبتعد عن التدخين والكحول والأغذية فائقة المعالجة.







