وأوضح خبراء التصميم أن معالجة الدماغ للألوان تتم بشكل سريع وربطها بانطباعات واستجابات عاطفية وسلوكية؛ حيث يمنح اللون الأبيض إحساساً بالاتساع والنقاء ويعكس الضوء بفاعلية مع ضرورة إسناده بألوان دافئة لتفادي انطباع الجمود، بينما يُعزز اللون الأزرق بدرجاته الهادئة السكينة والاسترخاء في غرف النوم وزوايا القراءة.
وأضاف المختصون أن اللون الأخضر يستحضر لمسات الطبيعة ويعزز راحة الأعصاب في غرف المعيشة ومساحات العمل، في حين يُضفي اللون الأصفر طاقة إيجابية وإشراقاً في المطابخ وغرف الطعام شريطة استخدامه بدرجات معتدلة، بينما يمنح الرمادي ودرجات الألوان المحايدة طابعاً عصرياً أنيقاً يسهل دمجه مع العناصر الخشبية والدافئة.
وشدد التقرير على أن التأثير النفسي للألوان ليس مطلقاً؛ إذ يختلف من شخص لآخر تبعاً للذوق الشخصي، والخلفية الثقافية، وطبيعة الإضاءة الطبيعية والصناعية، وحجم المساحة. وأكد الخبراء أن تحقيق البيئة المنزلية المريحة يتطلب التكامل بين الاختيار المتوازن للألوان وعوامل تنظيمية أخرى لا تقل أهمية؛ كالإضاءة، والتهوية، وتقليل الفوضى، وإدخال النباتات الداخلية.







