وأضحت الدكتورة ديفيكا مادهو، استشارية أمراض الجهاز الهضمي في تصريحات لنشرة "هيلث شوتس" الطبية، أن "ألم ما بعد الأكل" يرتبط بمجموعة واسعة من الاضطرابات؛ إذ قد ينتج عن التهاب البنكرياس بشقيه الحاد والمزمن، والذي يرافقه ألم ممتد إلى الظهر وغثيان، أو بسبب قرحة المعدة والاثني عشر التي تسبب انزعاجاً متزايداً في المنطقة الواقعة بين عظمة القص والبطن عقب الوجبات.
وأشارت مادهو إلى أن حصوات المرارة تُعد سبباً رئيسياً لآلام الجزء العلوي الأيمن من البطن بعد استهلاك الوجبات الغنية بالدهون، بينما تسبب متلازمة القولون العصبي وحالات عدم تحمل الأطعمة (كاللاكتوز) تقلصات وانتفاخات جراء زيادة حركة الأمعاء أو عجز الجهاز الهضمي عن معالجتها.
وأضافت أن هناك أسباباً أكثر حدة تتطلب تقييماً طبياً طارئاً، مثل داء كرون، والإمساك المزمن، ونقص تروية الأمعاء الناتج عن ضعف التدفق الدموي في الأوعية المغذية لها.
وشدد الأطباء في ختام التقرير على عدم التهاون مع الآلام الشديدة في أعلى البطن، نظراً لإمكانية تشابه أعراضها مع مؤشرات القصور المباشر في القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك أعراض النوبات القلبية المبكرة.







