وأوضح خبراء في طب النوم والتغذية، وفق تقرير نشرته وكالة "أسوشيتد برس"، أن التعامل مع هذا الاضطراب يستوجب تطبيق منظومة إشارات خارجية تتجاوز مجرد تنظيم ساعات النوم. ويأتي في مقدمتها تعديل المواعيد الزمنية لتناول الوجبات قبل الرحلة وخلالها، نظرًا للدور المحوري لتوقيت الغذاء في ضبط المُنظمات الداخلية للجسم.
وأشار المختصون، استناداً إلى بيانات "مؤسسة النوم" (Sleep Foundation)، إلى أهمية التعديل التدريجي لجدول النوم والاستيقاظ قبل السفر، إلى جانب الاستفادة من الضوء الطبيعي؛ حيث يُسهم التعرض لضوء الصباح في تسريع تأقلم المسافرين شرقاً، بينما يُعد التعرض لضوء المساء أكثر كفاءة عند الانتقال غرباً.
ودعا الخبراء المسافرين فور الوصول إلى الامتناع عن قيلولة النهار الطويلة، والالتزام بالتوقيت المحلي للبلد المُضيف، مع المداوزمة على النشاط البدني الخفيف وشرب كميات كافية من المياه لتسهيل عملية التكيف التي تستغرق عادة عدة أيام بحسب عدد المناطق الزمنية المقطوعة.







