وأوضح ريشيتوف أن أورام الرأس والرقبة تشكل مجموعة معقدة تشريحياً ووظيفياً تشمل سرطانات تجويف الفم، والبلعوم، والحنجرة، والأنف، والجيوب الأنفية، ومحجر العين، إلى جانب الغدد اللعابية والدرقية، مشيراً إلى أن إجمالي حالات هذه الأورام مجتمعة يقارب معدلات إصابات سرطان الثدي.
وشدد الخبير الطبي على المفهوم الخاطئ حول "أمان" السجائر الإلكترونية، مؤكداً أن التدخين الإلكتروني يمثل عاملاً خطراً كيميائياً جديداً لا يقل خطورة عن التبغ التقليدي في التسبب بسرطان الحنجرة، حيث يقتصر الأمر على استبدال مادة مسرطنة بأخرى.
ودعا ريشيتوف إلى ضرورة التركيز على بروتوكولات الوقاية الأولية والثانوية عبر اتباع نمط حياة صحي، والإقلاع الشامل عن التدخين والمشروبات الكحولية، إلى جانب الإسراع في معالجة المشاكل الصحية المزمنة كسلائل الأنف، والتهابات اللثة، والتهاب اللوزتين، للحيلولة دون تحولها إلى أورام خبيثة معقدة تؤثر على وظائف التنفس والأكل والكلام.







