وأوضحت موتشالوفا أن هذه التقنية البديلة للخزعات النسيجية المؤلمة تعتمد على رصد أجزاء من الحمض النووي الورمي المتداول (ctDNA) التي تفرزها الأورام في مجرى الدم منذ مراحلها الأولى، مما يتيح تشخيصاً مبكراً يرفع نسب الشفاء إلى مستويات غير مسبوقة.
وأضافت الخبيرة الطبية أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والشبكات العصبية في الممارسة الطبية يعزز من كفاءة التشخيص؛ حيث تمتلك هذه الأنظمة القدرة على تحليل كميات ضخمة من الصور الشعاعية والشرائح النسيجية بدقة عالية تتجاوز القدرة البشرية، وتكشف عن التغيرات الدقيقة التي قد يغفل عنها العنصر البشري تحت تأثير الإرهاق.
وأشارت موتشالوفا إلى أن البرمجيات الحديثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي باتت قادرة أيضاً على التنبؤ بمدى استجابة الأورام للبروتوكولات العلاجية المختلفة عبر محاكاة مئات السيناريوهات خلال ثوانٍ، فضلاً عن تحديد الفئات الأكثر عرضة للإصابة لاستيعابهم ضمن فحوصات مبكرة ومكثفة.







