لاثة عصائر حمراء تخفض ضغط الدم وتحمي من الأزمات القلبية

ويُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر المشكلات الصحية انتشاراً عالمياً؛ حيث يفرض على القلب جهداً إضافياً لضخ الدم، ما يسبب مع مرور الوقت إجهاداً للشرايين والأعضاء الحيوية، ويرتبط بزيادة فرص الإصابة بفرط ضغط الدم والخرف.
وبحسب الدراسات المراجعة، تلعب التغيرات في نمط الحياة —كالحد من الملح، والإقلاع عن التدخين، وزيادة النشاط البدني— دوراً مفصلياً في السيطرة على الضغط، إلى جانب الاعتماد على مشروبات طبيعية تمتلك خصائص خافضة للضغط، أبرزها:
عصير الشمندر: يُعزى تأثيره المباشر إلى غناه بمركبات "النترات" الطبيعية، التي يحولها الجسم إلى "أكسيد النيتريك"، وهو مركب يعمل على توسيع الأوعية الدموية وتسهيل تدفق الدم. وأكدت مراجعة نشرتها مجلة (Frontiers in Nutrition) شملت 7 دراسات، أن عصير الشمندر نجح في خفض ضغط الدم الانقباضي لدى المصابين بالمرض.
عصير الطماطم (غير المملح): أظهرت دراسة نشرت في مجلة (Food Science and Nutrition) أن تناول نحو 200 ملليتر يومياً من عصير الطماطم غير المملح لمدة عام، أدى إلى انخفاض ملموس في قراءات ضغط الدم الانقباضي والانبساطي لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الضغط أو المرحلة الممهدة له.
عصير الرمان: كشف تحليل شمل 8 تجارب علمية ونُشر في مجلة (Pharmacological Research) أن الشرب المنتظم لعصير الرمان أدى إلى خفض ضغط الدم بشقيه الانقباضي والانبساطي، مع تسجيل تحسن في الضغط الانقباضي بغض النظر عن فترة الاستهلاك التي تراوحت بين أسبوعين و18 شهراً.
توصيات للسيطرة على ضغط الدم
واختتم التقرير الطبي بتأكيد الخبراء على مجموعة من الممارسات الحياتية الكفيلة بالحفاظ على مستويات ضغط متوازنة، شملت:
التزام نظام غذائي متوازن والحد من استهلاك الملح والكافيين.
ممارسة النشاط البدني لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعياً.
الحفاظ على وزن صحي والابتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية.
استشارة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات الدورية ومتابعة القراءات.






