تحذيرات من انتقال إيبولا عبر جثامين الضحايا مع تسارع تفشي المرض
نون - حذرت منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للهجرة من أن نقل جثامين ضحايا فيروس إيبولا بين المناطق قد يسهم في تسريع انتشار العدوى، مع استمرار تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية وارتفاع عدد الإصابات خلال الأسابيع الأخيرة.
وأكدت المنظمات الأممية أن فيروس إيبولا يبقى موجودًا بتركيز مرتفع في جثمان المتوفى، ما يجعل ملامسة الجثامين أو المشاركة في مراسم الدفن دون اتباع إجراءات الوقاية من أخطر أسباب انتقال العدوى، داعية إلى الالتزام بعمليات الدفن الآمن للحد من انتشار الفيروس.
وأوضح مدير عمليات الإنذار والاستجابة للطوارئ في منظمة الصحة العالمية، الدكتور عبد الرحمن محمود، أن التفشي الحالي أصبح ثالث أكبر تفشٍ لفيروس إيبولا في التاريخ خلال شهرين فقط، مع تسجيل أكثر من 2100 إصابة مؤكدة وأكثر من 800 وفاة، مشيرًا إلى أن الأرقام مرشحة للارتفاع في ظل تزايد الإصابات اليومية.
وأضاف أن احتواء الوباء يواجه تحديات كبيرة بسبب النزاعات المسلحة وأوضاع النزوح في شرقي الكونغو الديمقراطية، حيث تعيق الظروف الأمنية وصول الفرق الطبية وتنفيذ إجراءات الاستجابة الصحية، فضلًا عن وجود أكثر من مليون نازح يعيشون في مخيمات مكتظة.
وأشار إلى أن الفيروس المتسبب بالتفشي الحالي ينتمي إلى سلالة بونديبوغيو، التي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج مخصص، مؤكدًا استمرار دعم منظمة الصحة العالمية للسلطات الصحية الكونغولية في جهود احتواء المرض وحماية المجتمعات المتضررة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أشارت في وقت سابق إلى أن العدد الفعلي للإصابات قد يكون أعلى بكثير من الإحصاءات الرسمية، في ظل صعوبات الرصد والإبلاغ، إلى جانب التهديدات التي تواجهها الفرق الطبية، بما في ذلك احتجاجات العاملين الصحيين بسبب تأخر صرف رواتبهم.
مواضيع ذات صلة

مفتاح جديد للحفاظ على الذاكرة والحماية من الخرف

علامات تميز النسيان الطبيعي عن المرضي ومؤشرات حاسمة لاستشارة الطبيب

زيت الزيتون أم الخردل.. أيهما يمنح الجسم فوائد صحية أكبر؟

انخفاض ضغط الدم المفاجئ قد يكون أكثر خطورة من ارتفاعه

نمط الحياة الصحي هو السلاح الوحيد لإبطاء شيخوخة عضلة القلب

