نون - أطلقت الفنانة السورية أصالة نصري مشروعها الغنائي الجديد "الألبوم السوري"، الذي تحتفي من خلاله بالتراث الموسيقي لبلادها، وذلك قبل أيام من حفلها المرتقب في دمشق، والذي يمثل عودتها إلى الغناء على مسارح العاصمة السورية بعد غياب استمر أكثر من 16 عامًا.
ويضم الألبوم 14 أغنية مستوحاة من أنماط مختلفة من التراث السوري، في مشروع تسعى من خلاله أصالة إلى إبراز التنوع الموسيقي والثقافي الذي تتميز به مناطق سوريا المختلفة.
14 أغنية في "الألبوم السوري"
اختارت أصالة أن يتضمن ألبومها الجديد 14 أغنية تراثية، في إشارة رمزية إلى عدد المحافظات السورية.
وتتنقل الأغنيات بين ألوان موسيقية وفلكلورية متنوعة، لتقدم صورة واسعة عن التراث الغنائي السوري واختلافه من منطقة إلى أخرى.
ويشمل المشروع ألوانًا من التراث الحلبي والدمشقي وتراث ريف دمشق، إلى جانب جبل العرب وحوران وإدلب والمنطقة الوسطى والساحل السوري، وصولًا إلى البادية والمنطقة الشرقية والجزيرة.
أصالة تحتفي بالتنوع الموسيقي السوري
لا يعتمد المشروع على لون غنائي سوري واحد، بل يجمع أنماطًا موسيقية تنتمي إلى بيئات وثقافات محلية متعددة.
ومن خلال هذا الاختيار، يقدم "الألبوم السوري" رحلة موسيقية بين مناطق البلاد، مستندًا إلى الأغنيات التراثية بوصفها جزءًا من الذاكرة الشعبية والهوية الموسيقية السورية.
ويحمل توقيت طرح الألبوم دلالة خاصة، إذ يأتي بالتزامن مع استعداد أصالة للعودة إلى دمشق وإحياء حفل طال انتظاره.
أصالة تعود إلى دمشق بعد أكثر من 16 عامًا
تستعد أصالة لإحياء حفل في دمشق يوم 17 سبتمبر، بعد غياب طويل عن المسارح السورية منذ آخر حفل رسمي أحيته في دار الأوبرا عام 2010.
ويقام الحفل تحت رعاية وزارة الثقافة السورية، التي أعلنت عن عودة الفنانة السورية إلى مسارح مدينتها ضمن فعالياتها الثقافية والفنية.
ومن المنتظر أن تحمل الأمسية طابعًا استثنائيًا بالنسبة لأصالة وجمهورها، خصوصًا بعد سنوات طويلة من غيابها عن إحياء الحفلات في العاصمة السورية.
أصالة لجمهورها في الشام: "مشتاقة"
عبّرت أصالة عن مشاعرها تجاه العودة المنتظرة من خلال رسالة وجهتها إلى جمهورها في دمشق عبر حسابها على إنستغرام.
وتحدثت عن شوقها للقاء أهلها وجمهورها في الشام، وعن رغبتها في استعادة سنوات غابت خلالها عن المدينة ومسارحها، مؤكدة حماسها الكبير للحفل المرتقب.
وتعكس كلماتها البعد الشخصي الذي تحمله هذه العودة بالنسبة إليها، والذي يتجاوز تقديم حفل غنائي جديد إلى استعادة ارتباط فني وعاطفي بمدينة انطلقت منها في بدايات مسيرتها.
الألبوم والحفل يجتمعان في محطة واحدة
يضع إطلاق "الألبوم السوري" قبل أيام قليلة من حفل دمشق المشروعين ضمن سياق فني واحد، يتمحور حول التراث السوري والعودة إلى الجذور.
فبعد مسيرة فنية طويلة قدمت خلالها أصالة عشرات الأعمال باللهجات والألوان الموسيقية المختلفة، تعود هذه المرة بمشروع كامل يستند إلى الموروث الغنائي لبلادها.
ومع اقتراب موعد الحفل، تتجه الأنظار إلى دمشق لمعرفة ما ستقدمه أصالة في عودتها الأولى إلى مسارح العاصمة منذ أكثر من عقد ونصف، وما إذا كانت ستقدم مجموعة من أغنيات ألبومها السوري الجديد خلال الأمسية.







