وأكدت المصادر عدم وجود أي نية أو طلب حالي لإقامة حفلات لجورج وسوف في سوريا، كما نفت وجود أي موعد قريب لحفل مرتقب، مشددة على أن قرار إقامة حفلاته وتنظيمها يبقى حصرًا بيد إدارة أعماله، وبالتنسيق الدقيق مع فريقه.
أما ما ينتشر من أخبار أو منشورات تحمل اسم جورج وسوف، من دون صدورها عن الجهات المعنية، فلا يبدو أن "السلطان" يمنحها أكثر من تجاهل، إذ أكدت المصادر عدم صحة ما يتم تداوله، معربة عن أسفها لاستخدام اسم الفنان في محتوى هدفه الأساسي، بحسب وصفها، حصد المشاهدات وإثارة الجدل.
ورغم ذلك، يبقى اسم جورج وسوف أكبر من أخبار مواقع التواصل العابرة، فـ"أبو وديع" ليس مجرد مطرب مر على ذاكرة الجمهور، بل صوت رافق أجيالًا كاملة، وكان للجمهور السوري معه حكاية خاصة امتدت لعقود، من الأغنية إلى الحفلة، ومن الذكريات إلى تفاصيل الحياة اليومية.
وبينما لا يحمل المشهد حاليًا أي موعد معلن لعودة "سلطان الطرب" إلى المسارح السورية، يبقى الباب مفتوحًا أمام خبر رسمي قد يعيد وسوف إلى جمهور طالما كان من أكثر جماهيره تعلقًا بصوته وحضوره.







