وأشارت خلال لقاء إعلامي إلى أن ما حدث انعكس على حالتها النفسية، ودخلت بعد الواقعة في فترة صعبة عانت خلالها من الحزن والاضطراب النفسي، مؤكدة أن تجاوز التجربة احتاج منها إلى وقت طويل. وقالت إنها كانت تتمنى لو تمكنت في ذلك الوقت من الحديث عما تعرضت له، موضحة أن اختيارها الصمت جعل التعامل مع آثار التجربة أكثر صعوبة. وأضافت أن ما مرت به غيّر نظرتها إلى العلاقات والأشخاص من حولها، وجعلها أكثر انتباهًا وحذرًا في التعامل مع الآخرين، قبل أن تتمكن في النهاية من قطع علاقتها بالشخص الذي تسبب في أزمتها وإبعاده نهائيًا عن حياتها.
وترى الفنانة اللبنانية أن مشاركة مثل هذه التجارب يمكن أن تحمل رسالة مهمة للنساء والفتيات اللواتي يتعرضن للعنف أو الابتزاز، مشيرة إلى أن الهدف من الحديث عنها ليس الحصول على التعاطف، وإنما تشجيع من تمر بتجربة مشابهة على طلب المساعدة وعدم مواجهة الأمر بمفردها. كما دعت الفتيات إلى عدم الخضوع للخوف أو التهديد، مؤكدة أهمية كسر حاجز الصمت عندما يتعرض الإنسان للأذى أو الاستغلال، والاستعانة بالأشخاص الموثوقين والجهات المختصة عند الحاجة.
ورغم قرارها الحديث عن التجربة، لم تكشف داليدا خليل اسم الشخص الذي تحدثت عنه، كما تجنبت الدخول في تفاصيل دقيقة بشأن الواقعة، وأرجعت ذلك إلى رغبتها في الحفاظ على حياتها الحالية بعيدًا عن أحداث الماضي، خاصة أنها أصبحت تعيش مرحلة مختلفة وتحرص على حماية خصوصية أسرتها وحالتها النفسية.
وجاءت تصريحات داليدا خليل في وقت تعيش فيه مرحلة مختلفة على المستوى الشخصي، بعدما تزوجت في سبتمبر 2025 من رجل الأعمال اللبناني نيكولا زعتر، المقيم في الإمارات. وحافظ الثنائي على علاقتهما بعيدًا عن الأضواء لفترة طويلة، إذ استمرت علاقتهما نحو عام ونصف قبل الزواج، مع حرص واضح على عدم تحويل تفاصيل حياتهما الخاصة إلى مادة متداولة في وسائل الإعلام. ومنذ زواجها، تواصل داليدا الحفاظ على قدر كبير من الخصوصية بشأن حياتها الأسرية، مع مشاركة بعض اللحظات مع متابعيها دون الكشف عن التفاصيل الشخصية بشكل موسع.







