وخطف محمود حميدة الأنظار خلال الحفل بعدما فاجأ الحضور بمشاركة ابنته وصلة رقص على أنغام أغنية "يا بتاع التفاح"، الأغنية الشهيرة التي ارتبطت باسمه منذ تقديمها في فيلم "حرب الفراولة"، ليعيد الى الأذهان واحداً من أشهر مشاهده السينمائية، ولكن هذه المرة في مناسبة إنسانية وعائلية جمعت بين الأب وابنته في ليلة زفافها.
وأظهرت المقاطع المصوّرة المتداولة محمود حميدة وهو يرقص مع العروس وسط تصفيق وتشجيع الحضور، بينما بدت على وجهه ملامح السعادة والتأثر، في مشهد نال إعجاب الجمهور، الذي اعتبر أن حميدة أعاد إحياء واحدة من أكثر اللقطات رسوخاً في ذاكرة السينما المصرية، ولكن بروح مختلفة حملت الكثير من المشاعر الإنسانية.
وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيديوهات بشكل كبير، حيث استرجع كثيرون ذكريات فيلم "حرب الفراولة"، مؤكدين أن الأغنية والرقصة لا تزالان تحتفظان ببريقهما رغم مرور سنوات طويلة على عرض الفيلم، فيما أشاد آخرون بعلاقة محمود حميدة بابنته والطريقة العفوية التي احتفل بها معها في ليلة العمر.
ويُعد فيلم "حرب الفراولة" من أبرز المحطات في مشوار محمود حميدة السينمائي، وحقق عند عرضه نجاحاً كبيراً، ولا تزال أغنية "يا بتاع التفاح" من أكثر الأغنيات ارتباطاً بالفيلم، وهو ما جعل إعادة تقديمها في حفل الزفاف تحمل طابعاً خاصاً، وتثير حالة من الحنين لدى الجمهور.
وعلى الصعيد الفني، واصل محمود حميدة حصد النجاحات، بعدما تُوّج أخيراً بجائزة أفضل ممثل ضمن فعاليات "مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي" 2026، وذلك عن دوره في فيلم "شكوى رقم 713317"، الذي نال أيضاً الجائزة الكبرى للمهرجان، في تأكيد جديد على المكانة التي يحظى بها في السينما العربية.
ويُعد الفيلم من أبرز الأعمال التي شارك فيها محمود حميدة خلال الفترة الأخيرة، حيث نال إشادات كثيرة عن أدائه الرائع فيه، كما لفت الأنظار خلال مشاركته في عدد من المهرجانات السينمائية.
وكان آخر ظهور درامي للفنان محمود حميدة من خلال مسلسل "فرصة أخيرة"، الذي شارك في بطولته الى جانب الفنانين: طارق لطفي، وندى موسى، ومحمود البزاوي، وسينتيا خليفة، وعلي الطيب...، وهو قصة أمين جمال، وتأليف محمود عزت، وإخراج أحمد عادل سلامة.







