وتحدثت لجين خلال اللقاء عن مسيرتها التي جمعت بين التفوق الدراسي والرياضة والفن، موضحة أنها حصلت على مجموع 101% في الشهادة الثانوية البريطانية IGCSE، وأن النسبة الإضافية جاءت نتيجة تفوقها وتميزها الرياضي.
وكشفت لجين أنها التحقت بكلية الطب، مدفوعة بشغف قديم تجاه دراسة العلوم ورغبة في مساعدة المرضى، مؤكدة أن اختيارها المجال الطبي لم يكن قرارًا عابرًا، وإنما جاء نتيجة اهتمامها بهذا التخصص منذ سنوات.
وبالتوازي مع دراستها، واصلت لجين مسيرتها في رياضة الجمباز، التي وصفتها بأنها جزء أساسي من حياتها، موضحة أنها بدأت ممارسة اللعبة منذ أن كانت في الثانية والنصف من عمرها، داخل نادي الجزيرة ونادي الصيد.
وأشارت الى أنها وصلت الى تمثيل منتخب مصر في عدد من البطولات الدولية، قبل أن تتوسع علاقتها باللعبة، فأصبحت مدربة ومحكمة معتمدة، لتظل الرياضة حاضرة في حياتها حتى مع انتقالها الى مجالات أخرى.
لجين خليفة.. من الجمباز والطب الى التمثيل
وعن دخولها المجال الفني، أوضحت لجين أنها كانت تحب الوقوف أمام الكاميرا منذ صغرها، كما كانت مهتمة بالعمل كـ"موديل"، وهو ما دفعها الى البحث عن فرص في هذا المجال، مؤكدة أن دخولها عالم الفن جاء بشكل تدريجي ومن خلال الاجتهاد وتجارب الأداء.
وقالت: "أنا مش موديل أصلًا، والموضوع جه بالصدفة"، موضحة أنها بدأت العمل في المجال الفني منذ نحو عامين فقط، رغم أن حبها للظهور والتمثيل كان موجودًا لديها منذ طفولتها.
وكشفت أنها شاركت من قبل في مسلسل "حكاية نرجس" مع الفنانة ريهام عبد الغفور، في واحدة من تجاربها الفنية السابقة، قبل أن تأتي مشاركتها في كليب "لولا البنات" لتضعها في دائرة اهتمام الجمهور على نطاق أوسع.
لجين خليفة: لم أكن اعرف أنني سأقف أمام عمرو دياب
وتطرقت لجين الى كواليس مشاركتها في كليب "لولا البنات"، مؤكدة أنها لم تكن تعرف منذ البداية أنها ستقف أمام الفنان عمرو دياب، وأنها علمت بهذا الأمر قبل التصوير بيوم واحد فقط.
وقالت: "إني أقف قدام عمرو دياب وأشوفه وجهًا لوجه كانت حاجة كبيرة جدًا"، مشيرة الى أن الوقوف أمام نجم بحجم عمرو دياب كان تجربة مختلفة بالنسبة إليها، خاصة أنها لم تكن تتوقع حجم الاهتمام الذي سيحظى به الكليب بعد طرحه.
وأوضحت أنها لم تتوقع أن تتصدر الأغنية تريند مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الشكل، لافتة الى أن فكرة الفيديو كليب كانت موجودة لدى المخرج طارق العريان منذ البداية، وتم تنفيذ التصوير عقب صدور ألبوم عمرو دياب.
وأضافت: "هما عندهم نظرة من الأول وعارفين عايزين يعملوا إيه، فهما شاطرين إنهم يعملوا الحاجة اللي الناس كانت عايزاها بالصدفة".
وكشفت لجين أحد تفاصيل تصوير الكليب، موضحة أن الأصوات والزغاريد والإيقاعات التي ظهرت ضمن إحدى فقراته لم تكن مؤثرات صوتية أضيفت لاحقًا، وإنما كانت تسجيلات حقيقية من المشاركين في التصوير.
وقالت: "الصوت والزغاريد والإيقاعات في الفقرة دي كانت بصوتنا الحقيقي في التسجيل"، وهو ما أضفى على المشهد طابعًا عفويًا وتلقائيًا.







