وأعربت الشريف عن تأثرها الشديد بالتعليقات السلبية القاسية عبر شبكات التواصل، مشيرة إلى أن التشكيك في قدراتها التمثيلية وموهبتها يسبب لها أذى نفسياً كبيراً. وقالت: "يتملكني الحزن عندما أقرأ وصف 'ممثلة سخيفة'، لكني أحاول تجاوز ذلك حظر الحسابات المسيئة فوراً. السوشيال ميديا سلاح ذو حدين، وتدخلات المتابعين في مسائل شخصية كعدم الإنجاب كانت الأكثر إيلاماً لي". وأضافت أنها شخصية شديدة الحساسية لدرجة تجعلها تتجنب مشاهدة أعمالها بعد العرض.
وفيما يتعلق بالطموح الفني والمرونة المهنية، شددت الشريف على أنها لا تضع خطوطاً حمراء أمام المتطلبات الدرامية، مؤكدة: "لديّ استعداد كامل لحلق شعري بالكامل إذا طلب الدور ذلك، كما أنني لن أتردد في قبول دور ثانوي كـ'كومبارس' أمام نجم عالمي"، مشيرة إلى أنها لم تندم على أي اعتذار عن أعمال سابقة. كما دعت إلى إلغاء "الوصمة" المرتبطة بالصحة النفسية والاستعانة بالأطباء النفسيين عند الحاجة.
وعن أحدث مشاركاتها، وصفت الشريف شخصية "حنان" التي قدمتها أمام الفنان أحمد مكي في مسلسل "الغاوي" بأحد أصعب الأدوار في مسيرتها نظراً للتعقيدات النفسية التي تحملها، معربة عن امتنانها للعمل مع مكي لما يضفيه من بيئة إيجابية وحماس داخل بلاتوهات التصوير. واستحضرت تجربتها في مسلسل "أبو العروسة"، مؤكدة أنه العمل الأقرب لقلبها لمشاعر الأبوة الصادقة التي جسدها الفنان سيد رجب أثناء التصوير.
واستعرضت الفنانة رصيدها الفني البالغ 54 عملاً، مبرزة محطات مفصلية مثل مسلسلات "سجن النسا"، و"الأب الروحي"، و"فات الميعاد"، وفيلمي "الفيل الأزرق" و"يا تهدي يا تعدي". واسترجعت بداياتها القادمة من مدينة الإسكندرية عبر بوابة الإعلانات، وصولاً للدراما من خلال مسلسل "سيدنا السيد"، والسينما عبر فيلم "ابن القنصل"، معربة عن امتنانها للمخرج عمرو عرفة الذي تعلمت على يديه قواعد المهنة.
واختتمت الشريف حديثها بالكشف عن أمنياتها الفنية بالوقوف أمام النجوم منى زكي، وأحمد عز، وكريم عبد العزيز في بطولات مشتركة، وإعادة تقديم أعمال كلاسيكية مثل "أفواه وأرانب" و"آه من حواء". كما تطرقت لجانب من حياتها الشخصية مشيرة إلى إجادتها إعداد وجبة "المعكرونة بالبشاميل" مقابل إخفاقها في طهي الأسماك، داعية في الوقت ذاته إلى تعزيز الرفق بالحيوان في المجتمع.







