من جانبها، أكدت الفنانة لطيفة في تصريحات صحفية لاحقة انتهاء الخلاف الشخصي بينها وبين "توو ليت"، متبنية شعار "المسامح كريم" بعد تواصله الهاتفي المباشر معها واعتذاره الضمني عما حدث. وأوضحت لطيفة أن استياءها الأولي لم يكن نابعاً من خلاف شخصي، بل من منطلق الحرص على حقوق الملكية الفكرية ورفض الاستهتار بمجهودات صناع العمل، مشيرة إلى أنها كانت بصدد اتخاذ إجراءات قانونية صارمة لولا هذا التواصل الذي أعاد الأمور إلى نصابها الودي. وأعربت النجمة التونسية عن أملها في أن ينسحب هذا الصلح على الملحن وليد سعد، صاحب اللحن الأصلي للأغنية التي قدمتها قبل 18 عاماً، متمنية أن تنتهي الأزمة بين الطرفين بشكل يرضي الجميع ويحفظ حقوق المبدعين.
ورغم حالة التهدئة التي فرضتها مكالمة الفيديو بين المطرب المقنع ولطيفة، إلا أن الموقف القانوني للملحن وليد سعد لا يزال يمثل العقبة الأبرز في طريق الإغلاق التام لهذا الملف. ففي الوقت الذي أعلنت فيه لطيفة تنازلها عن موقفها الهجومي، لا يزال سعد متمسكاً بحقه القانوني، مؤكداً اعتزامه المضي قدماً في مقاضاة "توو ليت" بتهمة استخدام لحن أغنيته دون الحصول على الموافقات الرسمية اللازمة. ويرى سعد أن حماية حقوق الملكية الفكرية هي حق أصيل لا يسقط بالتراضي الشخصي، مما يضع "توو ليت" أمام تحدٍ قانوني جديد يتطلب تسوية مباشرة مع الملحن لضمان عدم ملاحقته قضائياً، في أزمة أثبتت مجدداً مدى حساسية حقوق التأليف والتلحين في عصر المنصات الرقمية الحديثة.







