وشدد الميرغني في بيانه على استمرار علاقة الود والاحترام بينه وبين طليقته، داعياً الله أن يعوض كلاً منهما خيراً في خطواتهما القادمة، مع التركيز بشكل أساسي على مصلحة ابنتهما الوحيدة "تمارا" البالغة من العمر ستة أعوام. ووجه الفنان الشاب رسالة مباشرة للجمهور والمتابعين بضرورة احترام خصوصية هذا القرار الصعب، والابتعاد عن تداول الشائعات أو "القيل والقال" التي قد تؤثر سلباً على نفسية ابنتهما، مؤكداً أن الأولوية القصوى للطرفين في المرحلة الحالية هي التعاون المثمر والهادئ لتربية "أجمل هدية من رب العالمين" في بيئة صحية ومستقرة رغم الانفصال.
ويأتي هذا الإعلان الرسمي بعد فترة من التكهنات والتوترات التي طاردت الثنائي في أروقة الوسط الفني، حيث انتشرت شائعات الانفصال بقوة في شهر أكتوبر من العام الماضي، إلا أن الطرفين فضلا حينها التزام الصمت المطبق دون نفي أو تأكيد. وفي محاولة بدت وكأنها لنفي تلك الشائعات وتهدئة الأوضاع، ظهر الزوجان سوياً في عدة أماكن عامة بعد أسابيع من انتشار الخبر، كما شاركت إسراء متابعيها صورة عائلية تجمعها بحمدي وابنتهما، مما أعطى انطباعاً باستقرار الأمور، قبل أن يتبين أن تلك المحاولات كانت جزءاً من رحلة طويلة لمحاولة الحفاظ على كيان الأسرة قبل اتخاذ القرار النهائي بالانفصال.
وتعود جذور علاقة حمدي الميرغني وإسراء عبد الفتاح إلى خشبة "مسرح مصر"، التجربة المسرحية الرائدة التي أسسها الفنان أشرف عبد الباقي وخرجت جيلاً جديداً من نجوم الكوميديا. وهناك، ولدت قصة حب سريعة وعلنية نالت إعجاب الجمهور، وتوجت بالزواج في عام 2017 في حفل زفاف ضخم شهد حضور نخبة من ألمع نجوم الفن والمجتمع. وطوال سنوات زواجهما، حرص الثنائي على مشاركة لحظاتهما السعيدة مع الجمهور، مما جعل خبر انفصالهما يشكل صدمة لمحبيهما الذين اعتادوا رؤيتهما كنموذج للانسجام والتفاهم، لتطوى بذلك صفحة هامة من حياتهما الشخصية، وتبدأ مرحلة جديدة يسودها الاحترام المتبادل من أجل مستقبل ابنتهما.







