وأكد الشاعر الكبير أن موقفه لا يتعدى كونه عتاباً مهنياً بين صديقين جمعتهما نجاحات طويلة، مشيراً إلى أن جودة أغنية "خلينا" التي لحنها عمرو مصطفى ووزعها أحمد إبراهيم، جعلته يتجاوز شعور الإحباط الأولي، خاصة مع التفاعل الجيد الذي حققته منذ طرحها. وأضاف قمر أن نجاح أغنيته الأخرى "أم الدنيا" وتصدرها للمشهد الغنائي خلال موسم الصيف الحالي كان بمثابة التعويض المعنوي الكبير له، مما خفف من وطأة عدم تواجده المكثف في ألبوم حماقي الذي ضم 18 أغنية متنوعة تعاون فيها الأخير مع نخبة من أبرز صناع الموسيقى في الوطن العربي.
ويأتي هذا العتاب ليسلط الضوء على العلاقة الفنية العميقة التي تربط الطرفين، حيث ساهم أيمن بهجت قمر في تشكيل جزء كبير من هوية حماقي الغنائية عبر سلسلة من التعاونات الناجحة على مدار سنوات طويلة. ورغم التساؤلات التي أثارها استبعاد بعض الأغنيات، إلا أن تصريحات قمر عكست استمرار حالة الود والاحترام المتبادل، مؤكداً أن السوق الغنائي يظل محكوماً باختيارات فنية متغيرة، وأن نجاح "خلينا" المنفرد يظل دليلاً على قوة الكيمياء الفنية التي تجمعه بحماقي مهما اختلفت الحسابات الإنتاجية.







