ورغم هذه الوعكة، لم يتوقف طموح منير الفني، حيث نجح بالفعل في إنهاء تسجيل ثلاث أغنيات جديدة ضمن ألبومه المرتقب الذي يجمعه بشركة "روتانا"، والتي تستعد بدورها لطرحها تباعاً وفق خطة تسويقية محكمة فور تحسن حالته. ولا تعد هذه الأزمة هي الأولى في مسيرة منير الحافلة بالتحديات الصحية، إذ سبق وأن أثار قلق محبيه في عام 2011 حين خضع لجراحة دقيقة في مفاصل القدم بألمانيا بعد سنوات من المعاناة، تلتها جراحة أخرى في الكلى عام 2022 بأحد مستشفيات القاهرة، إلا أنه كان يعود دائماً للمسرح بروح قوية متجاوزاً فترات النقاهة الطويلة.
ويعكس هذا التأجيل المتكرر للحفلات والارتباطات في الآونة الأخيرة طبيعة الصراع الإنساني الذي يخوضه منير بين نصائح الأطباء بضرورة الراحة ورغبته الجامحة في البقاء على خشبة المسرح، حيث يؤكد المقربون منه أن الغناء يمثل له جزءاً أساسياً من غريزة البقاء. وبينما يترقب الجمهور الموعد الجديد لتصوير الكليب، تظل صور منير وتصريحاته المطمئنة هي الوقود الذي يغذي آمال الملايين في عودة قريبة وقوية لصاحب الحنجرة الذهبية الذي لم تكسره الوعكات الصحية على مدار عقود من العطاء.







