واتسم المقطع الترويجي بعناصر رمزية أثارت فضول المتابعين، حيث تصدر المشهد هاتف أحمر كلاسيكي كانت تتحدث عبره مايا، مما خلق تناقضاً لونياً حاداً مع إطلالتها الزرقاء، فيما برز تساؤل معلق حول مدة زمنية قدرها "6 أشهر" دون الكشف عن سياقها، وهو ما اعتبره نقاد جزءاً من حملة تسويقية مبتكرة تعتمد على الصورة والمفاهيم البصرية المسرحية التي تميزت بها مايا طوال مسيرتها. وتجنبت النجمة اللبنانية الكشف عن اسم العمل أو موعد طرحه النهائي، مكتفية بترك التفاصيل معلقة لتعزيز عنصر التشويق الذي بات جزءاً لا يتجزأ من هويتها الفنية المعاصرة.
ويأتي هذا النشاط الفني الجديد لمايا دياب بعد أشهر قليلة من نجاح أغنيتها "قبّة" التي قدمتها باللهجة الخليجية، وتعاونت فيها مع الشاعر نزار فرنسيس والملحن هادي شرارة، لتؤكد من خلال مشروعها المرتقب استمرارها في نهج التجديد وكسر القوالب الكلاسيكية السائدة في الإطلالات الفنية. وبينما يترقب الجمهور فك شفرات "العيادة" والهاتف الأحمر، تواصل مايا تصدر المشهد كواحدة من أكثر النجمات قدرة على دمج صيحات الموضة العالمية باللمسات الفنية الجريئة، محولة مرحلة الترويج نفسها إلى عمل فني متكامل الأركان.







