وفي سياق متصل، نفت مي عز الدين بشكل قاطع ما تردد حول إدارة زوجها، خبير التغذية أحمد تيمور، لحساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها تتولى إدارة حسابها على "إنستغرام" بنفسها لضمان التواصل المباشر والعفوي مع جمهورها بأسلوبها الخاص. ومن جانبه، أشاد أحمد تيمور بالتزام زوجته بنظامها الغذائي بنسبة تصل إلى 90%، واصفاً إياها بـ "الموديل" نظراً للتحول الكبير في مظهرها منذ بداية تعارفهما، كما شدد على دعمه الكامل لمسيرتها الفنية ومشاركتها في اختيار نصوصها الدرامية والسينمائية والمسرحية، نافياً في الوقت ذاته صحة أنباء انتظارهم لتوأم في الوقت الحالي، معتبراً أن الأطفال رزق مؤجل يتمنون تحقيقه مستقبلاً، واصفاً مي بأنها تمتلك غريزة أمومة عالية وحناناً استثنائياً.
وعلى صعيد نشاطها المهني بعيداً عن بلاتوهات التصوير، فاجأت مي عز الدين جمهورها بالدخول إلى عالم الموضة والأزياء لأول مرة، من خلال إطلاق خط إنتاج لملابس البحر يحمل توقيعها الخاص بالتعاون مع إحدى العلامات التجارية المصرية. وتمثل هذه الخطوة أول مشروع تجاري لمي في مجال التصميم، حيث تسعى لتقديم طابع خاص يعكس ذوقها الشخصي في الموضة، في وقت يترقب فيه المتابعون إعلانها عن مشاريعها الفنية الجديدة، لتثبت بذلك قدرتها على التوفيق بين التميز الفني والطموح الاستثماري في مجالات مبتكرة.







