ولم يكتفِ الملحن وليد سعد بالهجوم المهني، بل وجه انتقاداً لاذعاً لشخصية "تووليت" الغامضة، مشيراً في منشور آخر إلى تعمده إخفاء هويته خلف القناع بقوله: "ويبقى سارقني ومخبي وشه"، في إشارة إلى المظهر الذي اشتهر به المطرب الشاب في حفلاته. وتطورت الأزمة سريعاً بدخول الشركة المالكة لحقوق أعمال الفنانة لطيفة على خط المواجهة، حيث أعلنت رسمياً انضمامها للإجراءات القانونية ضد "تووليت"، وطالبت الجهات المنتجة بحذف التراك محل النزاع فوراً، باعتباره يتضمن استخداماً غير قانوني لمصنف فني محمي، مما يضع مستقبل العمل الدعائي الجديد على المحك في ظل هذا التصعيد القانوني.
وفي خضم هذه العاصفة القانونية، تواصل الفنانة لطيفة نشاطها الفني المكثف، حيث طرحت أحدث ألبوماتها الغنائية بعنوان "شبهي بالملي" لصيف 2026، والذي يضم 13 أغنية متنوعة عبر قناتها الرسمية على "يوتيوب" ومختلف المنصات الموسيقية. ويشهد الألبوم تعاوناً جديداً ومتجدداً بين لطيفة ونخبة من صناع الموسيقى، على رأسهم الملحن وليد سعد، إلى جانب أسماء بارزة مثل محمد رفاعي وتامر علي وخالد تاج الدين، في توليفة موسيقية تجمع بين الخبرة وروح التجديد، مما يعزز من موقف الثنائي الفني في مواجهة ما وصفوه بـ "السطو" على تاريخهما المشترك.







