نون - في خطوة غير تقليدية، اختارت الشرطة في مدينة كالغاري الكندية الاعتماد على ما يحبه طفل مفقود بدلاً من الاكتفاء بوسائل البحث المعتادة، إذ بدأت تشغيل أغاني ديزني المفضلة لديه من سيارات الدورية، على أمل أن تساعد الأصوات المألوفة في لفت انتباهه وتشجيعه على الاقتراب من فرق الإنقاذ.
وذكرت شبكة «غلوبال نيوز» الكندية أن هذه الخطوة جاءت ضمن خطة بحث تراعي احتياجات الطفل باركر، البالغ من العمر 11 عاماً، الذي فُقد منذ 16 يوليو الجاري، بعد أن خلصت الشرطة إلى أن الاستجابة لما يألفه الطفل قد تكون أكثر فعالية من أساليب البحث التقليدية.
وأوضحت شرطة كالغاري أن باركر من ذوي التنوع العصبي، ولا يعتمد على التواصل اللفظي، كما قد يشعر بالخوف أو التوتر عند اقتراب أشخاص لا يعرفهم، وهو ما استدعى وضع آلية بحث تتناسب مع حالته.
وبناءً على المعلومات التي قدمتها أسرته، قررت فرق البحث الاستفادة من تعلقه بأغاني أفلام ديزني، باعتبارها أصواتاً مألوفة قد تمنحه شعوراً بالأمان وتدفعه إلى الاستجابة.
وقال القائم بأعمال الرقيب في شرطة كالغاري، سكوت غوترسن، إن عناصر الشرطة يشغلون عبر سيارات الدورية مقاطع موسيقية من أفلام ديزني، من بينها «الأسد الملك» و«ملكة الثلج»، بعد أن أكدت عائلة الطفل أنها من أكثر الأغاني التي يحبها.
وأضاف أن الهدف من هذه الخطوة هو خلق بيئة مألوفة للطفل، بما يزيد من فرص ظهوره أو اقترابه من فرق البحث إذا كان في محيط المنطقة.
وتواصل الشرطة عمليات البحث المكثفة بمشاركة مئات العناصر والوحدات المتخصصة، إلى جانب فرق الكلاب البوليسية، والدعم الجوي، ووحدات الخيالة، والدراجات الجبلية، ومتطوعين مدربين، مع استمرار مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة وجمع المعلومات من السكان بعد تلقي عشرات البلاغات منذ بدء عمليات البحث.
وفي الوقت نفسه، دعت الشرطة أي شخص يعثر على باركر إلى عدم محاولة الاقتراب منه أو الإمساك به، والاكتفاء بمراقبته من مسافة آمنة وإبلاغ الجهات المختصة فوراً، مشيرة إلى أن اقتراب أشخاص غير مألوفين قد يدفعه إلى الشعور بالخوف والابتعاد مجدداً.
كندا.. الشرطة تستخدم أغاني ديزني للعثور على طفل
حجم الخط
مواضيع ذات صلة

معرض سوق السفر العالمي-سبوت لايت الرياض يسلط الضوء على رأس المال البشري باعتباره مفتاح المرحلة المقبلة من نمو السياحة في السعودية

إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تجيز تسويق أكياس النيكوتين ZYN بصفتها منتجات تبغ معدلة المخاطر

الأشخاص ذوو الإعاقة في الأردن.. من يهيئ الطريق إلى سوق العمل؟



