وتركت الهزيمة بطل إنكلترا 20 مرة على بعد نقطة واحدة فقط فوق منطقة الهبوط، مع خطر إنهاء الأسبوع ضمن المراكز الثلاثة الأخيرة.
وتلقى يونايتد خسارته الثانية تواليا في الدوري بعد ستة أيام من سقوطه أمام بورنموث 0-3، وهي الرابعة له في آخر خمس مباريات ضمن مختلف المسابقات.
ومع ذلك، أكد كاريك أنه يتوقع الاستمرار في منصبه خلال مواجهة روما الايطالي في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء المقبل، وقال: "لا يمكن تقريبا أن يكون الشوطان مختلفين أكثر مما كانا عليه. بدونا في وضع جيد قبل نهاية الشوط الأول، ثم وجدنا طريقة للانهيار في الشوط الثاني".
وكان كثيرون يتوقعون إقالة كاريك عقب الخسارة أمام بورنموث، إلا أن لاعب وسط يونايتد السابق حصل على فرصة جديدة لتصحيح مسار الفريق، لكنه سيتحسر على غياب الفاعلية الهجومية في الشوط الأول.وأعاد كاريك القائد لاعب الوسط الدولي البرتغالي برونو فرنانديش إلى التشكيلة الأساسية بعدما استبعده الأسبوع الماضي في أعقاب انتقاده العلني لأسلوب المدرب التكتيكي عقب الخسارة أمام كومو الايطالي 1-4 في دوري الأبطال.
وبعد شوط أول اتسم بالنزعة الهجومية والصلابة، انهار الفريق بعد الاستراحة أمام مورغان روجرز (50) الذي اخترق دفاعا سلبيا، ثم كول بالمر الذي سجل من ركلة جزاء تسبب بها ليساندرو مارتينيس (64).ففي إحدى الركنيات، لوّح المدافع الأرجنتيني بذراعه في وجه الفرنسي ويسلي فوفانا من دون أن ينظر إلى الكرة، فاحتسب الحكم ركلة جزاء بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد (في ايه آر)، وأشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجه مارتينيس وطرده من الملعب.
وظل كاريك جالسا من دون حراك على مقاعد البدلاء وهو يستمع إلى هتافات جماهير تشلسي الساخرة المطالبة بإقالته.
في المقابل، واصل أنصار مانشستر يونايتد دعم فريقهم بالأهازيج حتى صافرة النهاية.وألقت الثغرات الدفاعية المتكررة بظلالها على النيات الهجومية الجيدة للضيوف الذين كانوا الأخطر بفارق واضح في الشوط الأول.
وكانت انطلاقاتهم السريعة قادرة على أن تثمر كثيرا لولا بعض التسرع أو غياب اللمسة الحاسمة في اللمسة الأخيرة (9 و19 و25). كما أرهق الجناح العاجي أماد ديالو المدافع فوفانا في مناسبتين، من دون أن ينجح في هز الشباك (32 و43).
وأُلغي هدف ليونايتد سجله البرازيلي ماتيوس كونيا بداعي التسلل (34).
وعاش تشلسي أيضا تقلبات مشابهة في مناسبتين، عبر الجناح البرازيلي الشاب إستيفاو (15 و71) الذي كان نشيطا للغاية في أول مشاركة له أساسيا هذا الموسم في الدوري.
وتقدم تشلسي بقيادة مدربه الإسباني شابي ألونسو إلى المركز الرابع برصيد 16 نقطة بانتظار نتائج بقية المباريات، ولا سيما مواجهة ليفربول الخامس (15 نقطة) مع أرسنال الثاني (21) الأحد.
وقال الونسو: "توقعاتي مرتفعة جدا بشأن ما يمكن أن يقدمه هذا الفريق، لكن الأمر يحتاج إلى وقت".
وأضاف "أنا واثق من أننا سنكون أفضل بكثير خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم".







