- الجماعة تجري مراجعة وتقيم لتجربة محاربة التطرف والتكفير
- الجماعة تملك وثيقة استراتيجية متكاملة للتصدي للتكفير
- الجماعة تعمل على تمتين الجبهة الداخلية كعنصر اساسي لمحاربة الفكر الضال
- الجماعة تشمل بنشاطاتها كل مناطق المملكة لمواجهة فكر التكفير
نون - قال الرئيس المؤسس لجماعة عمان لحورات المستقبل بلال حسن التل ان جماعة عمان لحورات المستقبل وعلى ضؤ تجربتها وخبرتها السابقتين في التصدي لفكر التعصب والتكفير ستبداء بسلسلة نشاطات تغطي جميع أنحاء المملكة ومناطقها لمواجهة فكر التعصب والتكفير وحماية مجتمعنا من اثاره السلبية،
واضاف التل ان الجماعة: تجري الان عملية مراحعة وتقيم لجهود محاربة التعصب والتكفير خلال السنوات الماضية للبناء على الإيجابي والمفيد منها
فالجماعة في عملها هذا لا تبدء من فراغ فهي تمتلك استراتيجية متكاملة ممثلة بوثيقة امة واحدة في مواجهة فتنة التكفير التي وضعتها و طبعتها الحماعة عام 2015،والتي على ضؤها اجرت الجماعة سلسلة نشاطات ولقاءات غطت مختلف أنحاء المملكة وطبقاتها الاجتماعية، وفئاتها العمرية مع تركيز كبير على فئة الشباب، وقد اشركت الجماعة في حملتها لمحاربة الفكر التكفيري عدد من كبار العلماء والمفكرين وصناع القرار.
واعلن التل ان جماعة عمان لحورات المستقبل ستسعى في المرحلة القادمة على تقوية الجبهة الداخلية، التي يكثر عن ضعف هذه الجبهة الداخلية وعدم تماسكها, وعن تردي الأوضاع المعيشية وعن تأزم الأوضاع السياسية وعن التمزق الاجتماعي في الأردن وهو حديث يشارك فيه مسؤولون حاليون وسابقون ويردده كتاب وأساتذة جامعات, وتستثمره سلبياً مؤسسات مجتمع مدني لاستجرار التمويل الاجنبي, فإن أحداً لا يحاول المساهمة في المعالجة لهذا الذي نشكو منه, حتى ولو من خلال دراسة مشاكلنا الوطنية اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً دراسة حقيقية بنظرة وطنية وتفكير وطني, ومحاولة ايجاد حلول عملية لهذه المشكلات بعد تحديدها بشكل واقعي ودقيق,وهو الدور الذي تطلع به جماعة عمان لحوارات المستقبل بعيداً عن الانطباعات والمبالغات التي ساهمت في تضخيم حجم الكثير من المشكلات, حتى لا نقول اخترعتها ليوظفها اخرون يسعون لاضعاف الاردن من خلال اضعاف الروح المعنوية للاردنيين واضعاف تماسكهم وكذلك ثقتهم بدولتهم ومؤسساتها.
وقال التل اننا لا ننكر وجود معاناة لدى الأردنيين, خاصة على الصعيد الاقتصادي, لكننا نعتقد انه يجري تهويل وتسويق هذه المعاناة لاضعاف الاردن وتشويه صورته وصورة قيادته, من خلال توظيف المعاناة الاقتصادية على سبيل المثال لرسم صورة للاردن على انه دولة فاسدة ولاضعاف الروح المعنوية للاردنيين, وهو ما يجب التصدي له من خلال العمل الجاد والمؤسسي.





