على أرضها وبين جماهيرها، بلغت السعودية النهائي للمرة الأولى منذ 2019، بفوزها في نصف النهائي على قطر بركلات الترجيح بعد تعادلهما السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي.
وسيكون "الأخضر" الثلاثاء أمام فرصة استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2004 ورفع رصيده إلى 4 ألقاب والارتقاء بالتالي إلى المركز الثاني على لائحة أكثر المنتخبات إحرازا للقب، مشاركة مع العراق وبفارق خمسة عن الكويت (10 آخرها عام 2010).
في المقابل، تطمح الإمارات إلى حصد اللقب الثالث بعد انتظار 13 عاما، مستلهمة من عروضها القوية في النسخة الحالية للبطولة التي صعدت على منصة تتويجها للمرة الأخيرة في "خليجي 21" عام 2013 في البحرين عندما أحرزت لقبها الثالث (الأول عام 2007).
وأشاد المدرب اليوناني لمنتخب السعودية يورغوس دونيس بالمستوى الفني والانضباط التكتيكي الذي أظهره لاعبوه خلال مشوارهم في البطولة، لاسيما دفاعيا حيث بقيت شباكهم نظيفة نتيجة العمل الجماعي والجهود الكبيرة التي بذلوها.
وقال بعد الفوز على قطر "واجهنا منتخبا صعبا لعب بطريقة دفاعية، ولذلك كانت صناعة الفرص صعبة. نجحنا في صناعة بعضها لكننا لم نسجل، وهذا أمر طبيعي في كرة القدم".
وأشار المدرب اليوناني إلى تأثير ضغط المباريات، مضيفا "في البطولات القصيرة والمجمعة يكون الإرهاق حاضرا. علينا الآن التركيز على الخطوة الأخيرة، ونتطلع إلى مساعدة الجماهير في النهائي، لأن تأثيرها علينا كبير".
وحول المستوى وما إذا كان كافيا لتحقيق اللقب، قال المدرب السابق لأندية الهلال والفتح والوحدة والخليج "يجب أن نتعامل مع كل مباراة على حدة. هذه مباريات كبيرة، وليس من السهل مواجهة هذه المنتخبات في فترة زمنية قصيرة. نحاول تقديم أفضل ما لدينا".
ورأى أن "أفضل ما تحقق أننا لعبنا خمس مباريات على أرضنا ولم نستقبل أي هدف، وهذا أمر إيجابي يعود إلى اللاعبين وقدراتهم وإمكاناتهم الكبيرة. من المهم أيضا الاستحواذ على الكرة، وخطوة بخطوة سنصنع هويتنا الخاصة ونواصل العمل بجد".







