وعقدت اللجنة السياسية والاستراتيجية للدفاع المشترك بين الدول الثلاث اجتماعا طارئا في الرياض، بحث آليات تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، بما في ذلك سرعة توفير ونشر القوات والقدرات العسكرية في السعودية، وفقا للقوانين الوطنية لكل دولة.
وأكدت الدول الثلاث أن أمن كل منها جزء من الأمن الجماعي، واعتمدت توصيات لتعزيز الجاهزية والتكامل والقدرة الدفاعية المشتركة، كما أدانت محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة والهجمات المتواصلة على المدن السعودية والبنية التحتية المدنية والاقتصادية.
وتأتي هذه الخطوات في إطار "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان في 7 آب، وتنص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يعد اعتداء عليها جميعا. وكان رؤساء أركان الدول الثلاث قد اجتمعوا في الرياض في 25 أيلول لتعزيز التعاون الدفاعي، بعد الاجتماع الأول للجنة في اسطنبول في 31 آب.






