وقال تشيفرين ومونتالياني، وهما أيضا نائبان لرئيس الفيفا، في الرسالة التي اطلعت عليها وكالة "أسوشيتد برس"، إن احتياطيات الفيفا النقدية ستبلغ 6 مليارات دولار بعد كأس العالم، معتبرين أن بإمكان الاتحاد تحمل هذا "التوزيع لمرة واحدة"، والذي سيصل إجماليه إلى 1.2 مليار دولار لصالح الاتحادات الـ211 الأعضاء.
وطلب رئيسا "يويفا" و"كونكاكاف" من إنفانتينو إجراء تحليل مالي كامل ومستقل لوضع الفيفا قبل اجتماع مقرر في 15 تشرين الأول بمدينة زيورخ، للمساعدة في تحديد حجم الأموال التي يمكن منحها للاتحادات الأعضاء بصورة مسؤولة.
وجاء في ختام الرسالة: "أخيرا، يرجى ملاحظة أننا سنبلغ رؤساء الاتحادات القارية الأربعة الآخرين بدعم هذا المقترح".
يتزامن المقترح مع تصاعد الخلاف بين إنفانتينو وخصومه داخل مؤسسات كرة القدم الدولية، إذ يسعى "يويفا" و"كونكاكاف" إلى إسقاطه، سواء قبل انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في آذار المقبل أو عبر صناديق الاقتراع، بعدما قادا في تموز تحركا دوليا لوقف مشروع بيع حصص في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وفي هذا السياق، يبدو اقتراح منح كل اتحاد وطني 10 ملايين دولار محاولة مباشرة لموازنة نفوذ إنفانتينو المالي، بعدما عرض تخصيص 20 مليون دولار لكل اتحاد لدعم المشروع الذي تعثر في نهاية المطاف.
وتحمل المبادرة أيضا رسالة طمأنة إلى أعضاء الفيفا بأن التمويل لن يتوقف إذا غادر إنفانتينو منصبه الذي يشغله منذ عام 2016، إذ شددت الرسالة على أن التعهد السابق بتخصيص 20 مليون دولار لكل واحد من الاتحادات الـ211 حتى عام 2030 "سيستمر بالكامل وفقا لما تم الالتزام به بالفعل".






