نون - كشف الفنان عمر كمال عن استعداده لخوض تجربة موسيقية مختلفة خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أنه لا يصنف نفسه كمطرب شعبي فقط، رغم أن أغاني المهرجانات كانت السبب الرئيسي في وصوله إلى قطاع واسع من الجمهور.
وأوضح كمال أنه لا ينوي التخلي عن اللون الشعبي أو المهرجانات التي حققت له انتشاراً كبيراً، لكنه يسعى في الوقت نفسه إلى تقديم ألوان غنائية متنوعة وإظهار جانب مختلف من إمكاناته الفنية.
عمر كمال: السوق عايز الأغاني الشعبية
وخلال ظهوره في برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين، تحدث عمر كمال عن ارتباط اسمه بالأغنية الشعبية، قائلاً: "أنا مش مطرب شعبي بس السوق عايز كده وباكل عيش بكده، بروح أفراح عشان بنت الجيران وإنتي معلمة".
وأشار إلى أن نجاح هذه النوعية من الأغاني فتح أمامه أبواب الحفلات والأفراح، لذلك سيواصل تقديمها إلى جانب مشروعاته الغنائية الأخرى.
ألبوم رومانسي لعمر كمال في أكتوبر
وفاجأ عمر كمال جمهوره بالكشف عن تحضيره ألبوماً رومانسياً جديداً، من المقرر طرحه خلال شهر أكتوبر المقبل.
ويتعاون كمال في الألبوم مع مجموعة من أبرز الأسماء في صناعة الموسيقى، بينهم عزيز الشافعي، وأحمد إبراهيم، وتوما، وتامر حسين، ورامي جمال.
وأكد أن المشروع الجديد سيضم ألواناً موسيقية متنوعة، في محاولة لتقديم صورة مختلفة عنه بعيداً عن حصره في لون غنائي واحد.
عمر كمال يكشف مصدر أرباحه الأكبر
وتطرق عمر كمال خلال اللقاء إلى الجدل المتكرر حول أرباح الفنانين من منصات التواصل الاجتماعي والمشاهدات، موضحاً أن الحفلات الغنائية المباشرة تحقق له دخلاً أكبر مقارنة بالسوشيال ميديا.
وأوضح أن الأرباح الرقمية لا تُحسب بطريقة ثابتة بناءً على عدد المشاهدات فقط، مشيراً إلى أن الاعتقاد بأن كل مليون مشاهدة يحقق مبلغاً محدداً للفنان غير دقيق.
وبحسب كمال، تتأثر العائدات بعوامل متعددة، من بينها مدة مشاهدة المحتوى ونوعية الإعلانات المعروضة عليه، بالإضافة إلى حجم انتشار الأغنية.
وشبّه دخل السوشيال ميديا بأنه متغير من فترة إلى أخرى، في حين أن المقابل المادي للحفلات المباشرة يكون أكثر وضوحاً بالنسبة للفنان.
وبين نجاحه في المهرجانات واستعداده لتقديم ألبوم رومانسي، يبدو أن عمر كمال يسعى خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع هويته الغنائية وإثبات قدرته على تقديم ألوان مختلفة للجمهور.







