وكتبت راندا البحيري عبر حسابها الرسمي في "فيسبوك"، رسالة وجّهت خلالها الشكر إلى الفريق الطبي الذي يتولى متابعة حالتها الصحية، شاكرة الأطباء المصريين الذين وصفتهم بأنهم "مشرّفين مصر في العالم كله"، وعلى رأسهم الدكتور محمد نبيل فريد، والدكتور أحمد عاصم، إلى جانب طاقم التخدير والتمريض والتحاليل.
وطالبت راندا البحيري جمهورها بالدعاء لها بالشفاء، خاصة خلال الثلث الأخير من الليل، متمنية أن تُنهي عملياتها الحالية على خير من دون الحاجة إلى عمليات أخرى. وفي ختام رسالتها، قدّمت الشكر إلى الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، ونقابة المهن التمثيلية، لما قدّموه لها من دعم واهتمام خلال أزمتها الصحية.
ولم تكشف راندا البحيري في منشورها عن طبيعة المرض أو تفاصيل العمليات التي تخضع لها، مكتفية بالتأكيد على حاجتها إلى الدعاء والمساندة خلال هذه الفترة، فيما تفاعل معها عدد كبير من متابعيها متمنّين لها الشفاء العاجل.
وكانت راندا البحيري قد كشفت عن تعرضها لأزمات صحية متتالية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أنها تمر بمرحلة صعبة على المستوى الصحي، وهو ما تسبب في ابتعادها نسبيًا عن التفاعل مع جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقدمة اعتذارها لمتابعيها ومطالبة إياهم بالدعاء لها بالشفاء. وأوضحت في رسالة سابقة عبر "فيسبوك" سبب قلّة ظهورها، معبّرة عن تعبها الشديد خلال الفترة الماضية، ومؤكدة أنها لم ترغب في التحدث عن معاناتها الصحية في البداية حتى لا تُقلق جمهورها أو تثير حالة من التعاطف معها.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها راندا البحيري عن حالتها الصحية، إذ سبق أن أعلنت في أيار (مايو) الماضي عن تعرضها لوعكة صحية شديدة، كاشفة أنها كانت تتلقى العلاج من خلال حقن يومية، لكنها حرصت على إخفاء الأمر عن جمهورها لفترة قبل أن تقرر مشاركتهم الخبر طلبًا للدعاء. وتفاعل حينها عدد كبير من جمهور الفنانة وزملائها مع رسالتها، حيث حرصوا على توجيه رسائل الدعم والدعاء لها بالشفاء العاجل، متمنّين أن تتجاوز هذه الأزمة وتعود إلى نشاطها الفني في أقرب وقت.







