نون- شجرة الزيتون لها رمزية خاصة في فلسطين، حيث ترمز إلى صمود الشعب الفلسطيني على أرضهم. يستخدم الفلسطينيون خشب الزيتون في الحرف اليدوية وصناعة المنتجات الخشبية. تعود تاريخ هذه الحرفة إلى فترة دخول البعثات المسيحية التبشيرية إلى مدينة بيت لحم، حيث بدأت بصناعة المسابح باستخدام بذور الزيتون وتطورت لتشمل صناعة المسابحة. لكل منطقة في فلسطين تخصصها الخاص في صناعة يدوية محددة، فعلى سبيل المثال، تقوم بيت جالا بإنتاج الأحصنة والجِمال، وتنتج مدينة بيت ساحور التماثيل الدينية، بينما تشتهر مدينة بيت لحم بصناعة الأواني والأكواب الخشبية.<br><br>تعاني شجرة الزيتون في فلسطين من آثار الاحتلال الإسرائيلي، حيث يتم اقتلاعها وتدميرها بشكل متكرر. ومع ذلك، يعتبر الزيتون المصدر الثاني للصادرات الفلسطينية، حيث يتم تصديره كثمرة أو زيت إلى الدول الأخرى.<br><br>شجرة الزيتون منتشرة في جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط، وتتواجد بشكل خاص في فلسطين، والأردن، ولبنان، واليونان، وإيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا. يُطحن الزيتون للحصول على الزيت منذ فترة تقدر بين 6000-8000 سنة، ويستخدم الزيت في الطهي وصناعة مستحضرات التجميل والأدوية، وكان يستخدم أيضًا كوقود للمصابيح.<br><br>ثمرة الزيتون هي فاكهة بذرية تحتوي على نواة في الداخل، وتحتوي الجزء الخارجي من الثمرة على حوالي 30% من الزيت. يتم إنتاج ما يقرب من 90% من الزيت من حصاد الزيتون، بينما يتم قطف المحصول الباقي لتناوله كثمرة طازجة. يوجد أكثر من 2000 صنف من الزيتون، ولكن الألوان الشائعة هي الأخضر والأسود.
شجرة الزيتون في فلسطين

حجم الخط






