"عفريت الماء" يفتح الباب لإعادة نمو الأطراف البشرية
نون - كشفت دراسة علمية حديثة أن السمندل المكسيكي (عفريت الماء)، المعروف بابتسامته الغامضة، وقدرته الفريدة على تجديد أطرافه، قد يساعد العلماء في تطوير علاجات لإعادة نمو الأطراف البشرية المبتورة.
ويُعد هذا الكائن البرمائي، المهدد بالانقراض، نموذجاً مهماً في الأبحاث العلمية، إذ يمكنه إعادة إنماء أطراف كاملة وحتى أجزاء من أعضائه.
وبحسب دراسة صادرة عن الأكاديمية الوطنية للعلوم الأميركية، قارن الباحثون بين السمندل المكسيكي وسمك الزرد والفئران، ووجدوا أن هذه الكائنات تشترك في آليات وراثية مسؤولة عن عملية التجديد.
وأوضح الباحثون أن جينات معينة تُعرف باسم «SP» تلعب دوراً أساسياً في هذه العملية، حيث يؤدي تنشيطها إلى نمو الأنسجة والعظام.
وعلى الرغم من أن هذه النتائج لاتزال في مراحلها المبكرة، فإنها تمثل خطوة واعدة نحو تطوير علاجات مستقبلية، قد تمكّن البشر من استعادة الأنسجة أو الأطراف المفقودة.
مواضيع ذات صلة

هيئة مستثمري المناطق الحرة تبحث فرص التعاون مع مستثمرين في قطاعات متعددة برواندا
وزارة العمل تعاملت مع 28 نزاعا عماليا في النصف الأول للعام الحالي

عقب تصريحات اعتُبرت "مهينة" .. كراكاس تستدعي السفير الإيراني

السعودية تعلن مهاجمة "ميليشيات" موالية لإيران في العراق

استئناف الهجمات في الشرق الأوسط وأسعار النفط ترتفع مجددا

