نون - أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية تعرض نظام إلكتروني تابع لأكاديمية تدريب حكومية لاختراق سيبراني، ما أدى إلى تسريب كمية كبيرة من البيانات الخاصة بالدبلوماسيين الحاليين والمتقاعدين، وسط تحقيقات لمعرفة الجهة المسؤولة عن الهجوم.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، بارك إيل، أن النظام المخترق يضم نحو 10 آلاف سجل لدبلوماسيين، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، فيما لم تؤكد السلطات حتى الآن عدد السجلات التي تم الوصول إليها بشكل فعلي.
وبحسب وكالة يونهاب، لا توجد مؤشرات حتى الآن على تسريب بيانات شديدة الحساسية، مثل أرقام الهوية الوطنية أو أرقام الهواتف أو عناوين المنازل، إلا أن الوزارة أكدت أن كمية كبيرة من المعلومات تعرضت للتسريب.
وأضافت الوزارة أنها لا تستبعد أي فرضية بشأن منفذي الهجوم، بما في ذلك احتمال تورط مجموعات قرصنة مدعومة من دول، في ظل استمرار التحقيقات الأمنية.
وكانت السلطات قد رصدت في فبراير الماضي نشاطًا مشبوهًا داخل نظام التعليم الإلكتروني التابع للأكاديمية، ما دفعها إلى إيقافه عن العمل، ولا يزال خارج الخدمة حتى الانتهاء من التحقيقات.
ويأتي هذا الحادث في وقت تواجه فيه كوريا الجنوبية سلسلة من الهجمات الإلكترونية، كان أبرزها اختراق طال شركة Coupang، أكبر منصة للتجارة الإلكترونية في البلاد، إضافة إلى هجمات سيبرانية نُسب بعضها إلى قراصنة من كوريا الشمالية، من بينها واحدة من أكبر عمليات سرقة العملات المشفرة في العالم.
اختراق إلكتروني يستهدف بيانات دبلوماسيي كوريا الجنوبية
حجم الخط






