نون - دخلت أماندا غورمان ذات الاثنين وعشرين ربيعا، التاريخ باعتبارها أصغر شاعرة تشارك في احتفال تنصيب رئيس أميركي.<br><br>وتمحورت قصيدة غورمان ذا هيل ويل كلايمب التي ألقتها، الأربعاء، في حفل تنصيب الرئيس جو بايدن، حول الوحدة وفصل جديد من أميركا ، حسب قولها لمحطة بي بي أس . <br><br>وتنضم غورمان المتحدرة من مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا، إلى صفوف الشعراء الأميركيين المعروفين مثل روبرت فروست، ومايا أنجيلو التي ألقت قصيدة التنصيب في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون.<br><br>ورددت غورمان في في قصيدتها نفس الموضوعات التي كررها بايدن مرارا وتكرارا خلال حملته الانتخابية إلى حين تنصيبه: الوحدة، والشفاء، الحزن والأمل، والتاريخ المؤلم للتجربة الأميركية، والخلاص المتمثل في العودة للقيم الأميركية. <br><br>كتبت أماندا غورمان قصائد لمناسبات تاريخية. ولكنها الآن صنعت التاريخ بنفسها.<br><br>وحين دعا بايدن إلى قصة أميركية عن الحب والشفاء و العظمة والخير ، رأت غورمان القوة في الألم حي قالت حتى عندما نحزن، نكبر .<br><br>وأفتتحت غورمان الحائزة على جائزة الشعر الوطني للشباب ، قصيدتها بالإقرار بالأسباب التي تجعل الأمل صعبا، وقالت متسائلة أين يمكننا أن نجد الضوء في هذا الظل الذي لا ينتهي؟،<br><br>قبل أن تتابع قائلة ومع ذلك، فإن الفجر هو لنا قبل أن نعرفه. بطريقة ما نقوم بذلك. بطريقة ما صمدنا وشهدنا أمة لم تنكسر، ولكنها ببساطة (أمة) غير مكتملة .<br><br>واقتبست غورمان في قصيدتها تعابير وتلميحات من خطباء مثل فريدريك دوغلاس وأبراهام لنكولن ومارتن لوثر كينغ الابن، في دعوتهم إلى الأمل والوحدة في أوقات اليأس والانقسام.<br><br>لكنها قالت لـ سي بي أس نيوز، إن أعمال الشغب في الكابيتول كان لها كبير الأثر في كتابة القصيدة، حقا، كان ذلك هو اليوم الذي ولدت فيه القصيدة .<br><br>ومثل بايدن، عانت غورمان في صغرها من مشاكل في النطق والكلام وقالت لـ إن بي آر إن إعاقة الكلام كانت أحد أسباب انجذابها إلى الشعر في سن مبكرة .<br><br>وقبل بايدن، كان باراك أوباما وبيل كلينتون وجون أف كينيدي الرؤساء الوحيدين الذين اختاروا قراءة قصائد في حفل تنصيبهم.<br><br>الحرة
الأصغر سنا .. أماندا غورمان تدخل التاريخ الأميركي من باب التنصيب
حجم الخط






