نون - أكد مسؤول في الإدارة الأميركية للحرة، الأربعاء، إن الرئيس المنتخب، جو بايدن، سيقضي ليلة التنصيب في بلير هاوس، المقر الرسمي لضيوف الرئيس الأميركي، بناء على دعوة رسمية. <br><br>وقبل بايدن عرض الإقامة في المنزل التاريخي، وفقا لمتحدث باسم وزارة الخارجية التي تشرف على استخدام العقار الواقع في شارع بنسلفانيا قرب البيت الأبيض، بحسب صحيفة واشنطن بوست الأميركية.<br><br>وعلى مدى عقود أمضى الرؤساء المنتخبون الليلة التي سبقت أداء اليمين في بلير هاوس، ومنهم الرئيس ترامب.<br><br>ويوم التنصيب عادة يبدأ بإفطار لأفراد الأسرة والأصدقاء في المقر المذكور قبل مراسم كنسية ويليها اجتماع في البيت الأبيض مع الرئيس الذي تنتهي ولايته يومها.<br><br>وبحسب الصحيفة، بدأ جيمي كارتر (الرئيس الأميركي بين 1977 - 1981) هذا التقليد في بلير هاوس، ومنذ ذلك الحين قضى كل رئيس جديد ليلته الأخيرة كرئيس منتخب في المنزل بشارع بنسلفانيا.<br><br>ويوقع الرئيس المنتخب على دفتر الضيوف الرسمي في صباح توليه منصبه، وبعد الظهر يقام حفل استقبال للسفراء والدبلوماسيين، وهي ممارسة غير مرجحة هذا العام بسبب كورونا.<br><br>وتم بناء المنزل ذات التاريخ العريق عام 1824، وكان مملوكا لعائلة بلير لأكثر من قرن.<br><br>وفي الأربعينات من القرن الماضي تم إقناع الرئيس فرانكلين روزفلت بشراء المنزل لاستخدامه كبيت ضيافة لاستقبال كبار الشخصيات، وفي السابق كان رؤساء الدول يبيتون في البيت الأبيض.<br><br>وتقول الصحيفة إن إليانور روزفلت أقنعت زوجها الرئيس فرانكلين بتغيير تلك العادة بعد أن قيل إن ونستون تشرشل (رئيس الوزراء المملكة المتحدة بين عامي 1940 - 1945 ) دخل لغرفة نوم الزوجين وسيجاره في يده لإجراء محادثة في الساعة 3 صباحا.<br><br>وعاش الرئيس هاري ترومان في بلير هاوس خلال تجديد البيت الأبيض لمدة أربع سنوات من 1948 إلى 1952.<br><br>الحرة
منزل الرؤساء الأميركيين ليلة تنصيبهم.. تعرف إلى قصة بلير هاوس
حجم الخط






