نون - في كتابه كيف تنجو من الجائحة ، يقول العالم الأمريكي مايكل غريغر أن الأمراض التي تنشرها الدواجن مثل إنفلونزا الطيور تشكل خطرًا أكبر على البشر من الفيروس التاجي.<br><br>غريغر، الأخصائي في التغذية، يشير كذلك إلى أن تربية الدواجن تترك البشر عرضة للإصابة بفيروس قاتل يمكن أن يقضي على نصف سكان العالم، وفقا للحرة.<br><br>فيروس كوفيد- 19، الذي يعتقد خبراء أنه انتقل إلى البشر من طرف حيوانات في الصين، ورجح كثيرون أن تكون خفافيش، أودى بحياة 346 ألف شخص حتى الآن.<br><br>وأصاب الفيروس الذي يشبه الإنفلونزا ما يقرب من 6 ملايين شخص على مستوى العالم بعد ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان الصينية في نهاية العام الماضي.<br><br>لكن الدكتور غريغر، الذي أعطى تنبؤات قاتمة في كتابه الجديد كيف تنجو من الجائحة ، يقول إن تربية الدجاج يمكن أن تشكل تهديدًا أكبر للعالم من كوفيد الذي لم يتوقف حتى الآن عن حصد الأرواح.<br><br>ويرى غريغر أن اعتمادنا على اللحوم يجعلنا معرضين بشدة للأوبئة الجديدة.<br><br>وإنفلونزا الطيور مرض معد ينتشر بين الطيور، ويمكن أن يصيب البشر في حالات نادرة، كما حدث خلال تفشيه عن طريق فيروس H5N1 في هونغ كونغ عام 1997.<br><br>وعلى الرغم من ذبح 1.3 مليون دجاجة، لم يتم القضاء على إنفلونزا الطيور، بل تبع ذلك تسجيل العديد من الإصابات.<br><br>ويقول الدكتور غريغر، الذي يدافع عن النظم الغذائية النباتية، أن تحسين طريقة تربية الدجاج يمكن أن يقلل من فرص تفشي المرض.<br><br>ويقول إن أماكن تربية الدواجن الضيقة، والتي لا تسمح لها حتى بتحريك أجنحتها فيها مستويات عالية من الأمونيا (NH) في فضلاتها، وهذه بيئة مثالية لانتشار المرض يؤكد غريغر.<br><br>ويوضح قائلاً: كلما زاد حشر الحيوانات معًا، كلما زاد دوران الفيروس .
تحذيرات.. وباء أخطر من كورونا
حجم الخط






