نون - تعمل شركات الأدوية العالمية والمختبرات على تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا، وتجاوز عدد اللقاحات المحتملة الـ100، لكن 12 لقاحا محتملا منها وصل الى مرحلة التجارب السريرية على البشر.<br><br>وفي السطور التالية نرصد أبرز التقنيات المستخدمة في تطوير كل لقاح:<br><br>اللقاح المؤتلف<br><br>تستخدم شركة نوفافاكس الأميركية، ومقرها في أستراليا، هذه الطريقة بشكل حصري.<br><br>وتعتمد التقنية على استخدام الهندسة الوراثية لزراعة نسخ غير ضارة من بروتين الفيروس في أحواض من خلايا الحشرات، ثم استخراج وتنقية البروتين وتعبئته في جزيئات متناهية الصغر بحجم الفيروس.<br><br>تقنية اللقاحات الجينية<br><br>تقنية اللقاحات الجينية هي تستخدمها 4 شركات من الولايات المتحدة وألمانيا، هي موديرنا و إينوفيو الأميركيتين، وفايزر وبيونيتيك الألمانيتين.<br><br>وتعتمد التقنية على أخذ المواد الوراثية من الفيروس ووضعها في خلايا الجسم السليمة لتحفيز المناعة.<br><br>ويحمل اللقاح تعليمات للجسم لإفراز بروتين الفيروس الجديد، وعندما يكتشف الجسم المادة الجينية ويحدد البروتين الجديد على أنه جسم غريب، يقوم بتثبيت استجابة مناعية له.<br><br>تقنية الناقلات الفيروسية<br><br>تستخدم هذه التقنية في ثلاثة مشروعات في جامعة أكسفورد ببريطانيا، وشركة إسترا زينيكا، الانجليزية - السويدية، وشركة كانسينو الصينية.<br><br>تقنية الفيروس الفعلي<br><br>تستخدم في اللقاحات الثلاثة المتبقية، ويطورها معهدا شركات ووهان وبكين للمنتجات البيولوجية، وشركة سينوفاك.<br><br>وتعتمد الطريقة على قتل الفيروس الفعلي من خلال تعريضه للأشعة فوق البنفسجية أو المواد الكيميائية، ومن ثم إدخاله إلى جسم الإنسان، لتحفيز الاستجابة المناعية.(سكاي نيوز عربية)
لقاحات كورونا.. 4 تقنيات و12 بلغت التجارب البشرية
حجم الخط






