نون - في ظاهرةٍ تتماشى مع فيروس كورونا، بدأنا نلاحظ تزايد عدد المهتمين بتنسيق كماماتهم مع ملابسهم في صفوف الشخصيات البارزة مجتمعياً من سياسيين ومؤثرين وفنانين وسواهم.<br><br>وقد أطلّت على سبيل المثال رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي الشهر الفائت بعدد من الكمامات المتناسقة مع ألوان ملابسها بحيث وصفتها مواطنتها المرشحة الرئاسية السابقة هيلاري كلينتون بالقول: «رئيسة الغالبية في المجلس وفي تنسيق ألوان الملابس والكمامات».<br><br>وظهرت إينجيل أوباسي، مديرة أحد أبرز حسابات «انستغرام» المعنية بالأزياء، وقد ارتدت طقماً نسقت معه كمامة مناسبة لحضور حفل زفاف عبر الإنترنت، وقالت: «الجميع يضع واحدة اليوم بمن في ذلك مصممو الأزياء أنفسهم. لقد باتت ظاهرة أساسية في عالم الموضة اليوم».<br><br>وقد تنبّه العديد من المصممين في ظل تنامي حجم هذه الظاهرة وبدأوا يصنعون أزياء تترافق مع كمامات متناسقة، حتى إن دار جيفنشي العريقة للأزياء قد أصدرت مجموعة قبعات وكمامات متناسقة.<br><br>أما شيلي هورست المؤسسة الشريكة لإحدى العلامات التجارية فقد أطلقت فكرة تنسيق السترات مع الكمامات، وقالت في حديث لـ«بي بي سي»: «إن الردود التي تلقيناها على مجموعة السترات والكمامات كانت رائعة وقد أحبها العملاء. والأمر ممتع حقاً وغريب في زمن خطر ومخيف كهذا».<br><br>وتخطت شهرة الكمامات بحيث أن قام المصممون بصناعة مجموعة فاخرة تضمنت أحجار راين، وقد علقت المصممة صفية دييجوماو على ذلك بالقول: «حين تخرج وأنت تضع كمامة على الموضة، فإننا لا نبدو كأننا نواجه حرباً بل يغدو الأمر أكثر متعةً».(البيان)
الكمامات.. أزياء في مواجهة كورونا
حجم الخط






