نون - افتُتح أول بنك للشعر في العالم في مدينة مانشستر البريطانية، بهدف جعل تساقط الشعر شيئا من الماضي .<br><br>وسيدفع الرجال مبلغا قدره 2500 جنيه إسترليني، مقابل تجميد عينة من شعرهم بهدف استنساخ الخلايا الرئيسية في المختبر في وقت لاحق، وحقنها في فروة الرأس مرة أخرى لاستعادة شعر الشباب .<br><br>ويعاني زهاء 6.5 مليون بريطاني من الصلع، حيث يؤدي مزيج من الجينات والهرمونات إلى تساقط الشعر تدريجيا من الجبهة وأعلى فروة الرأس.<br><br>وفي الوقت الحالي، تقتصر خيارات العلاج على العقاقير، التي يمكن أن تكون لها آثار جانبية، وكذلك زراعة الشعر ذات النتائج المتغيرة.<br><br>ويساعد عقار مينوكسيديل (العلامة التجارية ريغين)، زهاء ثلثي المرضى، ولكن الآثار الجانبية المحتملة تشمل حكة فروة الرأس وتسارع دقات القلب.<br><br>ويقدم عقار فيناسترايد الفائدة المرجوة لنحو 80% من الرجال، ولكنه رُبط بالعجز والعقم والقلق.<br><br>وفي الوقت نفسه، تكلف عمليات زراعة الشعر زهاء 7 آلاف جنيه إسترليني، مع إعادة توزيع الشعر الموجود، الأمر الذي قد يؤدي إلى نتائج مخيبة للآمال.<br><br>لذا، هل يمكن أن يكون بنك الشعر هو الحل؟.<br><br>منذ أغسطس، أخذ المدير الطبي للبنك، جراح زراعة الشعر بسام فارجو، عينات من رجال يرغبون في الاحتفاظ بـ بوليصة تأمين الشعر للمستقبل.<br><br>ويجري إزالة زهاء 100 شعرة، بما في ذلك جذورها المنتفخة، من منطقة بحجم 7 سم/1 سم، في الجزء الخلفي من فروة الرأس، في إجراء مدته 30 دقيقة تحت التخدير الموضعي.<br><br>وتُجمد العينات عند 180 درجة مئوية تحت الصفر، في بنك الأنسجة حتى يبدأ شعر الرجل بالتساقط. وبعد ذلك، تُذاب وتُستخرج خلايا صغيرة تسمى الحليمات الجلدية من جذورها.<br><br>وتحتوي الحليمات الجلدية على تعليمات لنمو شعر جديد، وتصدر إشارات كيميائية تدفع الخلايا من حولها إلى إنتاج الشعر.<br><br>ويأمل الباحثون أن تكون الشعيرات الجديدة، أكثر سماكة وأقرب إلى محاكاة الشعر الشاب.<br><br>ديلي ميل
أول بنك للشعر في العالم لمكافحة الصلع
حجم الخط






