نون – محمد الخوالدة <br>حسان المبيضين موهبة فذة رائدة ، ولون راق من الوان الادب الساخر، محيا مشرق، يطالعك حين تراه بابتسامة مميزه تحكي انك امام فنان مختلف يصوغ الدعابة الهادفة باقتدار قل ان يحوط به اخرون . <br><br>ماحفز للقول عن حسان ماقصه عنه الصديق المثقف محمد مطلب المجالي واخرون ، ماقصه هؤلاء يؤكد ان حسان حالة مميزة تفرض ذاتها باحقية في عالم الادب الساخر ، حالة يجدر ابرازها وتقديمها للراي العام اضافة نوعية لهذا الادب . <br><br>لايسطر حسان موهبته حروفا ، بل يقدمها اسلوبا مختلفا ، اسلوب اعمق جاذبية ، يرسم الموهبة مشهدا ناطقا ، يعلم ويضحك ويثقف معا ، يديرها حسان بكفاءته وفطنته وثقافته وسعة درايته بخلجات مجتمعه الشعبي ، فكيف : <br><br>لدى حسان قدرة فائقة على تقمص شخصياته ، يشركهم في حوار هادف بناء بلهجة شعبية صرفه ، حوار يعالج قضايا اجتماعية ، سياسية او سواها ، شخوص حسان في معظمهم نساء ورجال مسنون لهم مالهم من تجربة الحياة وحكمتها . <br><br>يقلد حسان اصوات شخصياته المفترضه ، حتى ليخيل للسامع وبقناعة ان الشخصيات هي ذاتها من يخوض في هذا الشان او ذاك ، ومن حوار هؤلا وبواسطتهم تاخذ الحكمة مغلفة بابتسامة تفرض ذاتها حتى لو حاوطتك كل هموم الدنيا . <br><br>لايبحث حسان عن شهرة ، وان كان اهلا لها باعتراف الكثير من ناس الكرك ، فيكتفي بتمرير فنه بمضامينه الهادفه عبر الوسائل المتاحة له ، وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الفيسبوك ومثيلاتها . <br><br>هل من مسعف ليكون حسان نجما في سمائنا الفني ، والقول ان معرفة مالدى حسان شيء يستحق الرعاية والاسناد.
الكرك: حسان المبيضين موهبة تستحق
حجم الخط






