نون - تلاحق انتقادات حادة ميلانيا ترامب عقيلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية برنامج زيارتها إلى كينيا.<br><br>وتركزت الانتقادات على جدول أعمال الزيارة وبعض المظاهر، الذي اعتبرتها صحف عالمية، السبت، تكريسا للصورة النمطية عن القارة الإفريقية .<br><br>إذ اقتصرت جولة ميلانيا على دار للأيتام ومحميات برية، وإطعام أحد صغار الفيلة، قبل المشاركة في رحلة سفاري.<br><br>وكان النصيب الأكبر من التعليقات موجها إلى ملابس سيدة الولايات المتحدة الأولى، حيث ارتدت خوذة بيضاء قال منتقدون إنها مستوحاة من فترات الاستعمار.<br><br>وفي هذا الشأن، ذكر موقع فرانس إنفو الإخباري، يوم السبت، أن تلك الخوذة من بقايا عصر الاستعمار، ورمز للهيمنة، إذ كان يرتديها المستوطنون وأصحاب العقارات الزراعية وملاك العبيد .<br><br>وأضاف أن جولة ميلانيا تضمنت العديد من الأخطاء المشابهة، بينها حضور اجتماع لمنتجي قطن بزي عسكري كونفدرالي (رداء قوات الجنوب المناهض لإنهاء الاسترقاق خلال الحرب الأهلية الأمريكية).<br><br>وهذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها اختيارات ظهور ميلانيا الجدل، منذ وصول زوجها إلى منصبه الرئاسي في يناير 2017.<br><br>ففي يونيو الماضي، أثارت سترة ارتدتها أثناء زيارتها الحدود مع المكسيك حالة من الدهشة، على خلفية الجدل الكبير حول سياسات زوجها بشأن الهجرة.<br><br>إذ كُتب على ظهر السترة بالإنجليزية ما معناه أنا لا أهتم بتاتا، وأنتم؟ ، ما اعتبر في ذلك الوقت رسالة مبطنة بشأن المهاجرين.<br><br>وكالات
خوذة الاستعمار تثير انتقادات لميلانيا ترامب
حجم الخط






